قصيدة · الوافر · فراق
تلفت في منازل آل مي
1تَلفَّتَ في مَنازل آلِ مَيٍّفَلَمْ يَرَ يا سُلَيْمى من يُحِبُّ
2فلم يرقأ له إذ ذاك طرفولم يَصْبِرْ له إذ ذاك قلب
3وتحتَ ضلوعِه للوجدِ نارتَشُبُّ من الشجون وليس تخبو
4يُلامُ على الهوى من غير علمٍوهل يصغي إلى اللّوام صبُّ
5وأطلال بميثاء دروساًسَقَتْ أطلالها سحب وسحب
6تذكّرني بها فيها التّصابيوعَيشاً كلُّه لهو ولعب
7وغزلاناً لها في القلب مرعًىومن عَبرات هذا الطرف شرب
8ويجمَعُنا ومن نهواه شملٌبحَيثُ يضمُّنا والحيّ شِعب
9وحيث الشّيحُ ينفحُ والخزامىوحيث البانُ لدن القدّ رطب
10إلى أرواحها ترتاح روحيوألقى بالأحِبَّة ما أُحِب
11ولي حتَّى أرى الأحبابَ فيهاعلى الأيام طول الدهر عتب