1طلب البيهقي قَرناً فلم يُحْرمْهُ لكنه أصيب بأذْنِهْ
2لا كمن لم يَنَلْه واصطُلِمت إذناه لمّا ابتغاهُ يا طُولَ حُزنِهْ
3ويك يا بيْنُ أيُّ قَرن عليهليتَ للبيهقي عَقْلاً بوزنِه
4قرنه مثل بظرِ أمك في الطول ولكنه غليظ كذهنه
5لو مكانَ الهجاء سَدَّدَهْ نَحْوي توليتُ هارباً خَوْف طعْنه
6لكنِ الوغدُ جاهلٌ لَيْسَ يدريأَيْن منه تكونُ شدَّةُ رُكْنه
7لَيْس يدري من الغباوة أين البأسُ منه وأين مَوْضِعُ وَهْنه
8بل أراهُ أراد إترارَ روحيبأهاجيه لي ضلالاً لأفْنه
9أَتُرى الثور ما درى أَنَّ قلبيبين جنبيَّ فيه نيرانُ ذهنه
10بل أبى علمَهُ بذاك عماهُما له سَدَّ ثُقْبَتي جدَّةِ ابنه
11لست أخشى إذا بدا حُرُّ شِعْريمُلْبسي دون بُرْده دِرْع أَمْنه
12لعنةُ اللَّه كُلّ يوم عليهفهو أَولى من المجوس بلعنه
13لعنةٌ منه في الإقامة تَغشاهُ وأخرى تزورهُ يوم ظَعْنه
14رجلٌ يدَّعي الصرامة والفتك وحَولاؤهُ تُناك بإذنِه
15مثل ما يدعي من العِلْم بالنحْو على جهله وكَثْرة لحنِه
16ساقطٌ يخبنُ الغلاصِمَ والأعينُ في رُدنه لمنبت قَرْنه
17أنا آكلته فما بَصُرت عيني بشيء كأكله وكخبنِه
18قلت من أنت أيها الشرهُ النذلُ شهودي عليه آثار رُدنه
19قال عبد الأمير قلتُ هواناًلك كلُّ الهوان بل عبدُ بطنه
20إنما البيهقي مَيْتٌ مجيفٌوهل الميتُ مالكٌ قطعَ نتنه
21وبِعين الأمير أشياءُ كانتمِنْهُ بالأمس مُوجباتٌ لسَجْنِه
22فليُعده إلى المطابقِ مذموماً فما للمُجيف شيء كَدفنه
23أنا كالبيهقي إن لم أكن مِنْهُ مكان القذاةِ من بطن جَفْنِه
24قَدْ طَحَنَّاه واعتصرناه يا بينُ فكُلْ كسبَه وأسرِجْ بدهنه