الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · عتاب

تلاطم بحر جيشه وماجا

ابن المُقري·العصر المملوكي·29 بيتًا
1تلاطم بحر جيشه وماجالا هوى هيجت شراً فهاجا
2وثارت فتنة صماء مادتبها وارتّجت الأَرض ارتجاجا
3وسح النبل وبلاً واستجاشتسحائبُه على الدنيا عجاجا
4وقد سلكت إِلى الأَرواح فيهمن الضرب الظُبا سبلاً فجاجا
5وأَحجم كلَّ ليثِ وغىً تدانىليفزع بعد إِيغال وعاجا
6ودارت عند ذلك للمناياكئوس تنفع المرَّ الأُجاجا
7فملا اشتد أَكلُ السيفِ فيهموأَعيا خضطبُ حدّيه عِلاجا
8طلعت وقد تلاحمت المواضيبأيدي القوم وامتزجوا امتزاجا
9فطرت به كأَنهم ظلامٌطلعت على جوانبه سراجا
10وولوا قبل لمح الطرف عِلماًبأن لا مستقرَّ وَلاَ معاجا
11وكلهُمُ يقولَ أَنا المجازىبشر دونهم وأَنا المفاجا
12يحاذر أَن يرى فله لواذٌعن النظر استواء واعوجاجا
13فلا شلت يداك لقد رأينابها أسد الشرى وانقلبت نعاجا
14ولولا أَنهم بسطاك أَدرىلزادوا في غوايتهم لجاجا
15ولولا الحرب تطمع مضرميهالكان زئير ضيغمها ثواجا
16يغر بك الجهول وأَنت طودفتصدم منه بالطود الزجاجا
17ولو عرفوك ما حملوا سيوفاًولا شحذوا الأَسنة والرجاجا
18تحيف على الملوك وهم عناةفتكثر منك في الغيب الحجاجا
19إِذا علم المغيظ العجز فيهفما يبدى له الغيض انزعاجا
20تبسم بيض هندك يوم تنضىعلى الأَعدا وتبتهج ابتهاجا
21وتملاَ أَرض من أَمت قبوراوأَوجه من بقى منهم شجاجا
22وقد علموا بأَن الخير بابٌفتحتَ وما عرفت به رتاجا
23وإِنك حين تغضب لا تقاوىوإِنك حين ترضى لا تداجا
24لأَحمد بن إسماعيل عِرضٌسما قدر الثناءِ به وراجا
25كريم الخيم يشهدُ كلَّ يومٍبساحته لمكرُمةِ نتاجا
26فقد أَغنت عواليه المعاليوما أَبقت سطاه لهن حاجا
27يناجي في المكارم وهو طلقوأَما في سواها لا يناجا
28إِذا ضاق الخناق فما يرجىفتى بسواه للضيق انفراجا
29فأَبقى الله منه للبرايافتى يهب المدائن والخراجا
العصر المملوكيالوافرعتاب
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
الوافر