1تَلأْلأَ في الأَكوانِ نورُ مُحَيَّاناوداعي الرِّضا من جانِبِ الحيِّ حَيَّانا
2ولاحَ بأَكْنافِ الوُجوداتِ بدرُناوسامَتْ يَوافيخَ الكواكِبِ عَليَانَا
3ونحن أُسودُ الغيبِ في غابَةِ الهُدىأَبو القاسِمِ الطُّهْرُ رَبَّانَا
4برزْنا لدَى غيمِ العَجاجِ جَحاجِحاًمَلأْنا الوَرَى عِلماً وذَوقاً وعِرْفَانَا
5على الوجدِ مِتْنا وانْطَوى نشرُ كونِناوحاضَرَنا حالُ الرَّسولِ فأَحْيَانَا
6نظمْنا يَواقيتَ المَعاني قَلائِداًوقد حَملتْ بالسِّلْكِ دُرًّا ومَرْجَانَا
7تقلَّدَها قومٌ أَضاءتْ قُلوبُهُمْوقد أُتْرِعتْ في الغيبِ نوراً وإيمَانَا
8فإنْ طُفْتَ أَكنافَ البِلادِ جميعِهالمَا شِمْتَ فيها ما يُماثِلُ مَعْنَانَا
9وما ثَمَّ بابٌ للرَّسولِ وآلِهِبكلِّ مَفازاتِ الوُجوداتِ إِلاَّنا
10تمسَّكْ بِنا واحْفَظْ وَثيقَ عُهودِنافإنَّ مُثيبَ الخيرِ في الغيبِ أَعْلانا
11أَقامَ لنا عَرْشاً رَفيعاً ونوبَةًولِلْبابِ فضْلاً بالعِنايَةِ أَدْنَانَا
12وَضَحْنا شُموساً فوقَ رَفْرافَةِ العُلىكَشَفْنا من السِّرِّ الإِلهيِّ أَلْوَانَا
13وساعَدَتِ الأَقدارُ ثابِتَ حظِّنافشِدْنا بفَيْفاءِ الخَوارِقِ ديوَانَا
14فهل تُتْرَعُ الكاساتُ إِلاَّ بحالِناوهل يبرُزُ الطَّوْرُ الرِّفاعِيُّ لوْلانَا
15تدلَّى لمَحْيَانَا الفَخارُ مُرَوْنَقاًورُفَّتْ لأصحابِ القُلُوبِ حُمَيَّانَا
16وتخطَفُ طوراً عرشَ بِلقيسَ طَرفَةٌرَمَشْنا بها عن غيرِ أَمرِ سُلَيْمَانَا
17هُدانا نِظامٌ صادِرٌ عن محمَّدٍتنزَّلَ وحْياً لم يُشَبْ قطُّ بُهْتَانَا
18فصُفَّ صُفوفَ العاشقينَ ببابِناوخذْ لك في تلك المَحاضِرِ ميدَانَا
19فإنَّ الَّذي معنًى يكونُ نَتيجَةًيدُلُّ على الأَصلِ الَّذي قبلَهُ كَانَا
20ولا تكترِثْ بالحاسِدينَ وخلِّهِمْولو أَفرَطوا بالغَيِّ ظُلماً وعُدوَانَا
21فقد سَبَقَتْهُمْ بالنَّبيِّ عِصابةًفهدَّمَ منهم صادِمُ الأَمرِ بُنيَانَا
22فسِرْ سيرَنا وافْهَمْ رَقائِقَ قولِناولاحِظْ بياناً قد نَقَشْنا وتِبْيَانَا
23ومُدَّ لنا عَيناً بصالِحِ نظرَةٍلتشْهَدَ في كلِّ الجَوانِبِ مَرْآنا
24وغِبْ عن سِوانا حاضِراً بشُهودِنالنَلْقاكَ في كلِّ الشُّؤُنِ وتَلْقَانَا
25فلا تَلْوِ عنَّا للحوادِثِ جانِباًفنحنُ عُيونٌ عن عِنايَةِ مولانَا