الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · عتاب

تلاف السهم أثبت في الشغاف

السري الرفاء·العصر العباسي·27 بيتًا
1تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِوهل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفي
2تُذَكِّرُني العَفافَ وليس هذاأوانَ العَفوِ عنك ولا العَفافِ
3وقد برقَ الهجاءُ بقَاصِفاتٍتَهُمُّ لها قَناتُكَ بانقِصافِ
4فرشْتُ لك البسيطةَ منه جَمراًيَضُرُّ بذي الحِذاءِ وأنتَ حافي
5وكيفَ تنالُ عارفتي وعفويولم تَمْحُ اعترافَكَ باعترافِ
6أرى الَجزَّارَ هَيَّجّني ووَلَّىوكاشَفَني وأسرعَ في انكشافي
7ورقَّعَ شِعرَه بعيونِ شِعريفشابَ الشَّهدَ بالسُّمِّ الزُّعافِ
8لقد شَقَيِتْ بمِديَتِكَ الأضاحيكما شَقِيَتْ بغارَتِكَ القَوافي
9توعَّرَ نَهْجُها بك وهو سَهلٌوَكُدِّرَ وِرْدُها بك وهو صافي
10فتكْتَ بها مثَّقفَةَ النَّواحيعلى فِكْرٍ أسَدَّ من الثِّقافِ
11لها أَرَجُ السَّوالفِ حينَ تُجلَىعلى الأسماعِ أو أَرَجُ السُّلافِ
12جمَعْنَ الحُسْنَيَينِ فمِن رياحٍمُعَنْبَرَةٍ وأرواحٍ خِفافِ
13وما عَدِمَتْ مُغيراً منكَ يَرميرقيقَ طباعِها بطباعِ جَافي
14كأنَّ مَحاسنَ الأشعارِ شَرْعٌتُحبِّبُهُ فجاءَ على الخِلافِ
15مَعانٍ تُستَعارُ من الدَّياجيوألفاظٌ تُقَدُّ من الأثافي
16كأنَّك قاطفٌ منها ثماراًسُبِقْتَ إليه إبَّانَ القِطافِ
17وشرُّ الشِّعْرِ ما أدَّاهُ فِكْرٌتَعَثَّرَ بينَ كَدٍّ واعتسافِ
18لقد شَكَتِ القصائدُ منك ضَيماًفهل حامٍ يَقيها الضَّيمَ كافي
19جَرَيْتَ وطِرْفُها السبَّاقُ جارٍوضِقْتَ وباعُها الممتدُّ وافي
20وتزعُمُ أنَّكَ المشهورُ فَضْلاًفَلْمْ تَخفَى وبَرقُ الحَيْنِ خافي
21تَفاوَتْنا وهل تَخفَى القُدامىعلى لَحْظِ العُيونِ مِنَ الخَوافي
22وفَضْلُ الهامِ من بُغْضِ الذُّنابىوعِزُّ التَّاجِ من ذُلِّ الخِصافِ
23رُميتَ منَ الهجاءِ بذي غِمارٍإذا ما فاضَ غَرَّقَ ذا النِّطافِ
24وضاقَ بكَ الفضاءُ الرَّحْبُ لمَّاعَطَفْتُ عليك فَضفاضَ العِطافِ
25ولستُ أُسيء مُبتَدئِاً ولكنْأجازي بالإساءَةِ أو أكافي
26سأشفي الشِّعْرَ منك بِنَظْمِ شِعْرٍتَبيتُ له على مثلِ الأثافي
27وأُبْعِدُ بالمَوَدَّةِ منك جُهديفَقِفْ لي بالمَوَدّةِ خَلفَ قاف
العصر العباسيالوافرعتاب
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
الوافر