1طَلَعَ العِذارُ عَلَيهِ حارِسقَمَرٌ تُضيءُ بِهِ الحَنادِس
2كَالرُمحِ مَهزوزُ القَوامِ وَكَالقَضيبِ اللَدِنِ مائِس
3وَيَروحُ يَقظانَ الجُفونِ تَخالُهُ كَالظَبيِ ناعِس
4البَدرُ أَمسى أَكلَفاًمِن حُسنِهِ وَالغُصنُ ناكِس
5وَالظَبيُ فَرَّ مِنَ الحَياإِ إِلى المَهامِهِ وَالبَسابِس
6عَجَباً لَهُ عَدِمَ المُماثِلَ في المَلاحَةِ وَالمُقايِس
7وَيُقالُ ياريمَ الكِناسِ لَهُ وَيا زَينَ الكَنائِس
8يامُطمِعي في وَصلِهِلا رُحتُ يَوماً مِنكَ آيِس
9ياموحِشي بِصُدودِهِوَسِوايَ مِنهُ الدَهرَ آنِس
10بَيني وَبَينَكَ في الهَوىحَربُ البَسوسِ وَحَربُ داحِس
11فَلِذاكَ خَدُّكَ راحَ في الوَردِ المُضاعَفِ وَهوَ لابِس