الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · عتاب

تكشف ظل العتب عن غرة العهد

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·21 بيتًا
1تكشّفَ ظلُّ العَتْبِ عن غُرّةِ العهدِوَأَعدى اِقتِرابُ الوصلِ مِنّا على البُعدِ
2تجنّبني من لستُ عن بعضِ هجرهِصفوحاً ولا في قسوةٍ منه بالجَلْدِ
3نَضَتْهُ يدُ الإعتابِ عمّا سَخِطتُهُكما ينتضى العضبُ الجُرازُ من الغِمْدِ
4وكنتُ على ما جرّه الهجرُ مُمسِكاًبحبلِ وفاءٍ غير منفصم العَقْدِ
5أمينَ نواحي السِّرِّ لم تَسْرِ غَدرَةٌببالِي ولم أحفِلْ بداعيةِ الصَّدِّ
6تَلينُ على مسِّ الإخاء مَضاربيوإنْ كنتُ في الأقوام مُستخشنَ الحدِّ
7وَلَمَّا اِستمرَّ البين في عُدَوائِهِتَغوّل عَفوي أو ترقّى إلى جُهدِي
8أُصاحبُ حسنَ الظنِّ والشكُّ مُقبلٌبِوَجهي إِلى حيثُ اِسترثّتْ عُرا الوُدِّ
9إِذا اِتّسَعَتْ في خُطِّةِ الصدّ فِكرتيتجلَّلني همٌّ يضيق به جِلدِي
10وَإِن ناكرتِي خلَّةٌ من خِلالِهِتعرّض قلبي يَفتَديها منَ الحِقْدِ
11تخال رجالٌ ما رأوا لضلالةٍولنْ تُستَشَفَّ الشمسُ بالأعينِ الرُّمدِ
12وكم مُظهرٍ سِيما الودادِ يرونَهحميداً وما يُخفي بعيدٌ من الحمدِ
13وحوشيتُ أنْ ألقاك سبطاً بظاهريوَأن كنتُ مطويّاً على باطنٍ جَعْدِ
14إذا تَركتْ يُمنى يديك تعلُّقِيفيا ليتَ شعرِي مَنْ تمسَّكُ مِنْ بعدي
15إياباً فلم نُشرِفْ على غايةِ النّوىولم تَنْأَ كلَّ النأْيَ عن سَنَنِ القصْدِ
16فَللدرّ نَثرٌ لَيس يُدفع حُسنُهُوليس كما ضمّتْهُ ناحيةُ العِقْدِ
17وَلَو لَم يلاقِ القَدْحُ زنداً بمثلِهِكَما اِنبَعثت شُهبُ الشّرارِ من الزَّنْدِ
18وَقد غاضَ سخطاناً فَهل من صبابةٍبرأيك إنّي قد تصرّم ما عندِي
19هَلُمَّ نُعِدْ صفوَ الودادِ كَما بداإعادةَ مَنْ لم يلفِ عن ذاك من بُدِّ
20ونَغتَنِمُ الأيّامَ وَهْيَ طوائشٌتؤاتي بلا قصدٍ وتأبى بلا عَمْدِ
21وَمثلُكَ أَهدى أنْ يعادَ إلى الهُدىوأَرشدُ أنْ ينحازَ عن جهةِ القَصْدِ
العصر المملوكيالطويلعتاب
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الطويل