قصيدة · الطويل · هجاء

تخل من الأطماع إما تخلت

البحتري·العصر العباسي·10 بيتًا
1تَخَلَّ مِنَ الأَطماعِ إِمّا تَخَلَّتِوَوَلِّ صُروفَ الدَهرِ ما قَد تَوَلَّتِ
2لَقَد كانَ لي فيما تَطَوَّلَ جَعفَرٌبِهِ مِن أَيادٍ أَنهَضَت فَأَقَلَّتِ
3ذَخائِرُ تَنهى النَفسَ عَمّا تَجَشَّمَتوَما اِستَحسَنَت مِن عُذرِها وَاِستَحَلَّتِ
4أَبا حَسَنٍ بُعداً لِكَفٍّ تَذَبذَبَتإِلَيكَ وَرِجلٍ في رِجائِكَ زَلَّتِ
5أَرى حاجَتي يَدنو إِلَيها مَنالُهافَإِن مُدَّتِ الأَيدي إِلَيها تَعَلَّتِ
6وَلَم أَرَ مِثلي قيدَ بِالمَطلِ وَالمُنىوَلا مِثلَ نَفسي لِلدَنِيَّةِ ذَلَّتِ
7وَقَد كانَ عِندي لِلصَنيعَةِ مَوضِعٌلَوَ اِنَّ سَماءً مِن نَداكَ اِستَهَلَّتِ
8يُقَلِّلُها بِالشُكرِ إِن هِيَ كَثَّرَتوَيُكثِرُها بِالعُذرِ إِن هِيَ قَلَّتِ
9تَرَكناكَ لا يُبكى الرَجاءُ الَّذي اِنقَضىوَلا تُندَبُ الآمالُ حينَ اِضمَحَلَّتِ
10وَما فيكَ لِلرَكبِ المُرَجّينَ مُرغَبٌفَتُلقى وَلَكِنَّ الرَكائِبَ كَلَّتِ