قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تخفف من الدنيا لعلك أن تنجو

ابو العتاهية·العصر العباسي·8 بيتًا
1تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ أَن تَنجوفَفي البِرِّ وَالتَقوى لَكَ المَسلَكُ النَهجُ
2رَأَيتُ خَرابَ الدارِ يَحكيهِ لَهوَهاإِذا اجتَمَعَ المِزمارُ وَالعودُ وَالصَنجُ
3أَلا أَيُّها المَغرورُ هَل لَكَ حُجَّةٌفَأَنتَ بِها يَومَ القِيامَةِ مُحتَجُّ
4تَدَبَّر صُروفَ الحادِثاتِ فَإِنَّهابِقَلبِكَ مِنها كُلَّ آوِنَةٍ سَحجُ
5وَلا تَحسَبِ الحالاتِ تَبقى لِأَهلِهافَقَد تَستَقيمُ الحالُ طَوراً وَتَعوَجُّ
6مَنِ استَطرَفَ الشَيءَ استَلَذَّ اطِّرافَهُوَمَن مَلَّ شَيئاً كانَ فيهِ لَهُ مَجُّ
7إِذا لَجَّ أَهلُ اللُؤمِ طاشَت عُقولُهُمكَذاكَ لَجاجاتُ اللِئامِ إِذا لَجّوا
8تَبارَكَ مَن لَم تَشفِ إِلّا بِهِ الرُقىوَلَم يَأتَلِف إِلّا بِهِ النارُ وَالثَلجُ