1تخذتكُمُ دِرعاً وتُرساً لتدفعوانِبَاَل العدا عنِّي فكنتُمْ نصالَها
2وقد كنتُ أرجو منكُم خيرَ ناصرٍعلى حينِ خذلان اليمين شِمالَها
3فإنْ أنتُمُ لم تحفظوا لمودّتيذِماماً فكونوا لا عليها ولا لَها
4قفوا موقفَ المعذورِ عنّي بمعزلٍوخلّوا نبالي والعِدا ونبالَها
5فكم مِن أعادٍ قد نصلْتُ رُماتَهاوكم من رجالٍ ما استَبَنتُ اعتزالَها
6وما أوْحشتْني وِحدةٌ معْ مذلَّةٍإذا الحربُ صفَّتْ خيلَها ورجالَها
7هي النفسُ إمّا أن تعيشَ بغبطةٍوإلا فغنمٌ أن تزولَ زوالَها
8عفاءٌ على ذكرِ الحياةِ إذا حمتْعلى المرءِ إلا رنْقها وسِمالَها