قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
تجهز طال في النصب الثواء
1تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُوَمُنتَظَرُ الثَقيلِ عَلَيَّ داءُ
2تَرَكتُ رِياضَةَ النَوكى قَديماًفَإِنَّ رِياضَةَ النَوكى عَياءُ
3إِذا ما سامَني الخُلَطاءُ خَسفاًأَبَيتُ وَرُبَّما نَفَعَ الإِباءُ
4وَإِغضائي عَلى البَزلاءِ وَهنٌوَوَجهُ سَبيلِها رَحبٌ فَضاءُ
5قَضَيتُ لُبانَةً وَنَسَأتُ أُخرىوَلِلحاجاتِ وَردٌ وَاِنقِضاءُ
6عَلى عَينَي أَبي أَيّوبَ مِنّيغِطاءٌ سَوفَ يَنكَشِفُ الغِطاءُ
7جَفاني إِذ نَزَلتُ عَلَيهِ ضَيفاًوَلِلضَيفِ الكَرامَةُ وَالحِباءُ
8غَداً يَتَعَلَّمُ الفَجفاجُ أَنّيأَسودُ إِذا غَضِبتُ وَلا أُساءُ
9نَأَت سَلمى وَشَطَّ بِها التَنائيوَقامَت دونَها حَكَمٌ وَحاءُ
10وَأَقعَدَني عَنِ الغُرِّ الغَوانيوَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النِداءُ
11وَصِيَّةُ مَن أَراهُ عَلَيَّ رَبّاًوَعَهدٌ لا يَنامُ بِهِ الوَفاءُ
12هَجَرتُ الآنِساتِ وَهُنَّ عِنديكَماءِ العَينِ فَقدُهُما سَواءُ
13وَقَد عَرَّضنَ لي وَاللَهُ دونيأَعوذُ بِهِ إِذا عَرَضَ البَلاءُ
14وَلَولا القائِمُ المَهديُّ فيناحَلَبتُ لَهُنَّ ما وَسِعَ الإِناءُ
15وَيَوماً بِالجُدَيدِ وَفَيتُ عَهداًوَلَيسَ لِعَهدِ جارِيَةٍ بَقاءُ
16فَقُل لِلغانِياتِ يَقِرنَ إِنّيوَقَرتُ وَحانَ مِن غَزَلي اِنتِهاءُ
17نَهاني مالِكُ الأَملاكِ عَنهافَثابَ الحِلمُ وَاِنقَطَعَ العَناءُ
18وَكَم مِن هاجِرٍ لِفَتاةِ قَومٍوَبَينَهُما إِذا اِلتَقَيا صَفاءُ
19وَغَضّات الشَبابِ مِنَ العَذارىعَلَيهنَّ السُموطُ لَها إِباءُ
20إِذا نَبَحَ العِدى فَلَهُنَّ وُدّيوَتَربِيتي وَلِلكَلبِ العُواءُ
21لَهَوتُ بِهِنَّ إِذ مَلَقي أَنيقٌيَصِرنَ لَهُ وَإِذ نَسَمي شِفاءُ
22وَأَطبَقَ حُبُّهُنَّ عَلى فُؤاديكَما اِنطَبَقَت عَلى الأَرضِ السَماءُ
23فَلَمّا أَن دُعيتُ أَصَبتُ رُشدِيوَأَسفَرَ عَنِّيَ الداءُ العَياءُ
24عَلى الغَزَلى سَلامُ اللَهِ مِنّيوَإِن صَنَعَ الخَليفَةُ ما يَشاءُ
25فَهَذا حينَ تُبتُ مِنَ الجَواريوَمِن راحٍ بِهِ مِسكٌ وَماءُ
26وَإِن أَكُ قَد صَحَوتُ فَرُبَّ يَومٍيَهُزُّ الكَأسُ رَأسي وَالغِناءُ
27أَروحُ عَلى المَعازِفِ أَربَخيّاوَتَسقيني بِريقَتِها النِساءُ
28وَما فارَقتُ مِن سَرَفٍ وَلَكِنطَغى طَرَبي وَمالَ بِيَ الفَتاءُ
29أَوانَ يَقولُ مُسلِمَةُ ابنُ قَيسٍوَلَيسَ لِسَيِّدِ النَوكى دَواءُ
30رُوَيدَكَ عَن قِصافَ عَلَيكَ عَينٌوَلِلمُتَكَلِّفِ الصَلِفِ العَفاءُ
31فَلا لاقى مَناعِمَهُ اِبنُ قَيسٍيُعَزّيني وَقَد غُلِبَ العَزاءُ