الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

تجافت عن مضاجعها جنوب

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·12 بيتًا
1تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِها جُنوبُتُدافِعُ بِالإِنَابَةِ مَا يَنُوبُ
2وَهَبَّتْ أَعْيُنٌ في اللَّهِ تَبْكِيخَطَاياهَا وَقَدْ عُدِمَ الهُبُوبُ
3يُغَازِلُها الكَرَى فَتَصُدُّ عَنْهُكَمَا صَدَّتْ عَن الفَرَجِ الكُرُوبُ
4مُواصلةَ انْهِلالٍ بِانْهِمَالٍكَمَا حَيَّتكَ مِدْرَارٌ سَكُوبُ
5أَلا إِنَّ السَّراةَ أنَاسُ نُسْكٍلَهُم أَبَداً عَلَى الحُسْنَى دؤُوبُ
6مَحَبَّتُكُمْ إلَى الرَّحمَانِ زُلْفَىوَحبُّ سِوَاكُمُ إثْمٌ وحُوبُ
7وَلَوْلا أَنَّهُمْ فِينَا جِبالٌهَفَتْ بِالأَرْضِ والنَّاسِ الذنُوبُ
8عَلَيهِم مِنْ شُحُوبِهمُ سِمَاتٌكَذا سِيمَا المُحِبِّينَ الشُّحوبُ
9يَخَافُونَ البَيَاتَ وَمَا أَخَافُوافَقَدْ جَعَلَتْ جَوَانِحُهمْ تَذُوبُ
10هُمُ انْتُدِبُوا إلَى الأَوْرَادِ لَيْلاًفَملْءُ قُلوبِهِمْ مِنْها نُدُوبُ
11وَقَدْ طَهُرَتْ خَلائِقُهُمْ صَفاءًفَلَمْ تَعْلقْ بِعِرْضِهِم العُيوبُ
12كأَنَّهُمْ بِما يُلْقَى إِلَيْهِمْتكاشِفُهُمْ بِخَافِيها الغُيوبُ
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الوافر