1تحيةَ مغتربٍ حاضرِتُزف إلى الشعر والشاعر
2تَشربتها من حنانٍ الوجودِتدورُ مع الفلك الدائرِ
3تفتش عن كل قلب كبيرٍوعن كل ذى وترٍ ساحر
4فتنهى رسالتها للجمالِوللفنِّ والأدبِ الآسر
5وارسلتها فوق متن الخيالفريداً من الأَلقِ الطاهرِ
6محررةً عن نطاق القريضِوعن قَيدِ تعبيرهِ الظاهرِ
7إلى وطنٍ هَمُّهُ شاغليوإسعادهُ دائماً حاضري
8وما وَحىُ موسى على طور سيناولا لوعةُ العالِم الحائرِ
9بأروعَ فيما حَوى أو حَوتهُمن الفن للمبدعِ القاهرِ
10سأرقبُ رَجعَ الهوى والغناءفواتنَ للبِّ والخاطرِ
11وأنشقها نفحات السماءِتَهادَينَ من وطنَي العاطرِ
12لعلي أَرِّددها مُستعزاًوأنشرُها تُحف الناشرِ
13أناشيدَ نابضةً بالحياةٍولو من رؤىَ الزمنِ الغابرِ
14وما مصرُ إلاّ سنى المعجزاتِووحىُ العظائمِ للثائرِ
15حرى بها رغم جدبِ الزمانِوفاءٌ من الشعر والشاعر