1تحية داع مخلص في دعائهواشواق مطويّ الضلوع على جمر
2وعرف ثناء طاب نشراً كأنهاحاديث ما يروى النسيم عن الزهر
3إذا بعدت منك الديار تمثلتخيالك الحاظي فتدنيك من فكري
4وتطرق من ذكراك عيني مهابةوتخشع اعضائي كأنك في صدري
5وتذري على التفريق عيني دموعهالكثرة ما يلقى الفؤاد وما ادرى
6أمولاي بل مولى ائمة عصرهومن هو أولي بالمحامد والشكر
7دعاني إلى نظم القريض تشوقيإليك وإن أجللت قدرك عن شعري
8ولو كان كالدر الثمين احتقرتهلديك وهل يهدى الجمان إلى البحر
9واني في ارساله مثل مرسلإلى بابل سحراً وعطراً إلى شحر
10ولكني منك اقتبست اصولهكما امطرت متن البحار يد القطر
11ارجى وإن حالت يد الدهر بيننابكم اجتماعا في أمان من الدهر
12فإن أكرد المولى لما أنا ضامررحلت على فلك إليه بلا ضمر
13وإن كان في التأخير خير وخيرةصبرنا على الحالين في العسر واليسر
14وفي الخير لا الأخبار من ذي حجى غنىفإن أولى الآراء تحسن في الأمر
15وفي قدر ما أنهى إليك كفايةعن الجهر ان الستر أليق بالحر
16فدم آمنا غدر الليالي فأننيرأيت الليالي لا تمل من الغدر