قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
ثياب كريم ما يصون حسانها
1ثِيابُ كَريمٍ ما يَصونُ حِسانَهاإِذا نُشِرَت كانَ الهِباتُ صِوانَها
2تُرينا صَناعُ الرومِ فيها مُلوكَهاوَتَجلو عَلَينا نَفسَها وَقِيانَها
3وَلَم يَكفِها تَصويرُها الخَيلَ وَحدَهافَصَوَّرَتِ الأَشياءَ إِلّا زَمانَها
4وَما اِدَّخَرَتها قُدرَةً في مُصَوِّرٍسِوى أَنَّها ما أَنطَقَت حَيَوانَها
5وَسَمراءُ يَستَغوي الفَوارِسَ قَدُّهاوَيُذكِرُها كَرّاتِها وَطِعانَها
6رُدَينِيَّةٌ تَمَّت فَكادَ نَباتُهايُرَكِّبُ فيها زُجَّها وَسِنانَها
7وَأَمُّ عَتيقٍ خالُهُ دونَ عَمِّهِرَأى خَلقَها مَن أَعجَبَتهُ فَعانَها
8إِذا سايَرَتهُ بايَنَتهُ وَبانَهاوَشانَتهُ في عَينِ البَصيرِ وَزانَها
9فَأَينَ الَّتي لا تَأمَنُ الخَيلُ شَرَّهاوَشَرّي وَلا تُعطي سِوايَ أَمانَها
10وَأَينَ الَّتي لا تَرجِعُ الرُمحَ خائِباًإِذا خَفَضَت يُسرى يَدَيَّ عِنانَها
11وَمالي ثَناءٌ لا أَراكَ مَكانَهُفَهَل لَكَ نُعمى لا تَراني مَكانَها