الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

ثِـيَـابُ الضَّنـى قَـدْ جُـدِّدَتْ لِبـعَـادِكُـمْ

أحمد البهلول·العصر العثماني·50 بيتًا
1ثِـيَـابُ الضَّنـى قَـدْ جُـدِّدَتْ لِبـعَـادِكُـمْفَـزِيـدُوا سِقَامِي إنْ يَكُنْ مِنْ مُرَادِكُمْ
2تَهَــنَّيــْتُـمُـو دُونـي بِـطِـيـبِ رُقَـادِكُـمْثَـكِـلْتُ فُـؤَادِي إنْ سَـلاَ عَـنْ وُدُادِكُـمْ
3وَهَـيْهَـاتَ يَـسْـلُوَ والْهَـوى فِـيهِ عَابِثُأُعَـلِّلُ نَـفْـسِـي بِـالْمُـنَـى لَنْ يُـفِيدَهَا
4تَـمَـنِّ وَلاَ يَـقْـضِـي الزَّمَـانُ وُعُـودَهَـالِفَــقْـدِ الَّذِي أَهْـوى عَـدِمْـتُ وَجُـودَهَـا
5ثِـيَـابُ الأَسـى عِـنْـدِي لَبِـسْتُ جَدِيدَهَاوَبُــرْدُ اصْــطِــبَـارِي عَـنْهُ رَثّ وَمَـاكِـثُ
6أَحِــبَّتــَنَــا لاَ أَوْحَــشَ اللهُ مِــنْـكُـمُأَهَـنْـتُـمْ مُـحِبّاً فِي الْهَوى لَمْ يُهِنْكُمُ
7مُـقِـيـمـاً عَلىَ ذاكَ الْوَفَا لَمْ يَخُنْكُمُثَـبُـوتـاً وَحَـقِّ الْحُـبِّ مَـا حَـالَ عَـنْكُمُ
8وَمَــا هُــوَ فِــي تـلْكَ الأْلِيَّةـِ حَـانِـثُسَـروا وَفُـؤَادِي سَـائِرٌ فِـي الْمَـحَـامِلِ
9وَفَـيْـضُ دُمُـوعِـي كَـالسَّحـَابِ الْهَـوَامِـلِوقَــفْــتُ وَمَــا رَقُّوا لِوَقْــفَــةِ سَــائِلِ
10ثَــقِــيـلٌ عَـلَى سَـمْـعِـي مَـقَـالَةُ عَـاذِلِيُــجَــادِلُنــي فِــي سَــلْوَتـي وَيُـبَـاحِـثُ
11جَـعَـلْتُ هَـوَاكُـمُ عِـقْـدَ دِيـنـي وَمَذْهَبيوَمُــذْ رَحَــلوا عَــنِّيـ تَـكَـدَّرَ مَـشْـرَبـي
12وَمَـا عَـلِمُـوا مِـنْ أَجْلِهِمْ مَا يَحُلُّ بيثَــلاَثُ خِــصَــالٍ جُــمِّعــَتْ فِـي مُـعَـذِّبـي
13مَـلُولٌ طَـوِيـلُ الْهَـجْـرِ لِلْعَهْـدِ نَـاكِـثُأصُــونُ هُــواهُ فِــي الْحَـشَـا وَأُكـاَيِـمُ
14وأنـصـف مـن لَمْ يـرعـنـي وهـو ظـالمأبــيــت وطــرفــي سـاهـر وهـو نـائم
15ثَــوى فِــي فُــؤَادي حُــبُّهـُ وَهـوَ دَائِمُوَلَمْ يَـــكُ عِـــنْــدِي للِتَّصــَبُّرِ بَــاعِــثُ
16هـوِيـتُ حَـبِـيـبـاً قَـدْ جَـفَـانـي وَمَلَّنيوَقَــدْ عَـزَّ فِـي حُـكْـمِ الْهَـوى وَأَذَلَّنِـي
17نَهَــانـي عَـذُولي قُـلْتُ بِـاللهِ خَـلِّنـيثَــنَـيْـتُ عِـنَـانَ الصَّبـْرِ عَـنْهُ كَـأَنَّنـِي
18بِــكَــثْــرَةِ أَشْــوَاقـي لِيـعْـقُـوبَ وَارِثُغَــزَالٌ لِقَــلْبـي بِـالْمَـلاَحَـةِ أَدْهَـشَـا
19وَغُـصْـنُ نَـقَـافي رَوْضَةِ الْقَلْبِ قَدْ نَشَايُـحَـاكِـي قَـضِـيـبَ الَخـيْـزَرَانِ إذَا مَش
20ثِـمَـارُ هَـوَاهُ أيْـنَعَتْ وَهوَ فِي الْحَشَافَــحَــبَّةــُ قَـلْبـي أَصْـلُهَـا وَهُـوَ لابِـثُ
21فَــتًــى مَــا تَهِــنَّاــ لَيْــلَةً بِـرُقَـادِهِيَــبِــيــتُ وَنَــارُ الشَّوْقِ مِـلءُ فُـؤَادِهِ
22يَــحُــسُّ كَــنَــارِ الشَّوْكِ حَــشْـوَ وِسَـادِهِتَــبَــتُّ عَــلى حِــفْــظِــي لِعَهْــدِ ودَادِهِ
23مُــقِــيــمٌ وَلَوْ جَــارَتْ عَـليَّ الْحَـوَادِثُعَـسَـى رَحْـمَـةً مِـنْـكُـمْ لِمَـنْ ضَلَّ هَائِماً
24حَـزِيـنـاً مُـعَـنـى يَـقْـرَعُ السِّنَّ نَادِماًوَقَدْ بَاتَ مَنْ يَهْوَى من الْوَجْدِ سَالمِاً
25ثَــنَــايَـاهُ لِلإُعْـرَاضِ تَـبْـسُـمُ دَائِمـاًوَعِــنْــدَ التَّدانــي عَــابِــسٌ وَمُـرَابِـثُ
26حُــرِمْــتُ رُقَــادِي وَهــوَ غَــيْــرُ مُــسَهَّدِوَيَـقْـصِـدُ قَـتْـلي فِـي الْهَـوى بِـتَـعَـمُّدِ
27لَقَـدْ مَـلَّ سَـمْـعِـي مِـنْ مَـقَـالَ مُـفَـنّدِيثَــنــى عَـزْمَـتـي عَـنْ حُـبِّهـِ مَـدْحُ سَـيِّدِ
28أَتَـانَـا بِـصِـدْقٍ لاَ كـمـا قَـالَ نَـافِثُنَــبــيٌّ عَــظِــيــمٌ قَــدْ تَـعَـاظَـمَ قَـدْرُهُ
29فُـؤَادِي الْمُـعَـنـى فِـيـهِ قَدْ قَلَّ صَبْرُهُلَهُ الْمَـنْـصِبُ الأَعْلى لَقَدْ زَادَ فَخْرُهُ
30تَـرَاهُ غَـدَا كـاَلْمِـسْـكِ إذْ فَـاحً نَشْرُهُوَيَــا حَــبَّذَا طِــيــبٌ بِهِ وَهــوَ مَـاكِـثُ
31نَــبــيٌّ كَــرِيــمٌ حَـازَ عِـلْمـاً وَسُـؤْدَدَاعَـلَوْنَـا بِهِ فَـخْـراً عَلى سَائِرِ الْعِدَا
32مَــحَـبَّتـُهُ تَـجْـلُو الْقُـلُوبَ مِـنَ الصَّدَاثِـــقَـــاةٌ رَوَوْا أنَّ النَّبــيَّ مُــحَــمَّدَا
33هُـوَ الشَّاـفِـعُ الْهَـادِيَ وَإنْ جَلَّ حَادِثُتُـرى أَنْـظُـرُ الْوَادِي وَأحْـظـى بِـقُرْبِهِ
34وَيَــبْــرُدُ قَــلْبــي مِــنْ حَـرَارَةِ كَـرْبِهِوَأَبْــلُغُ مَــقَــصُــودِي بِـلَثْـمِـي لِتُـرْبِهِ
35ثَــمِــلْتُ بِهِ سُــكْــراً وَبُــحْــتُ بِــحُــبِّهِوَأَثْــمَــلَ قَــلْبــي بِـالْغَـرَامِ عَـوَاِبـثُ
36تَــــبَــــارَكَ رَبٌّ خَـــصَّنـــَا بِـــوُجُـــودِهِرَؤُفٌ رَحِــــيــــمٌ صَــــادِقٌ بِــــوُعُــــودِهِ
37هَــدَانَـا وَأَحْـيَـانَـا بِـخَـيْـرِ عَـبِـيـدِهِثَـجَـاجُ غَـوَادِي الْجُـودِ مِنْ سُحْبِ جُودِهِ
38حــيــاً أمْــطَـرَتْهُ رَاحَـتَـاهُ الدَّوَاهِـثُبِهِ قَـدْ أَمِـنَّاـ حَـالَةَ الْبُؤسِ وَالْعَنَا
39وَنِـلْنَـا بِهِ جَاهاً مَعَ الْقَصْدِ وَالْمُنىنَــبــيٌّ لَهُ الآيَــاتُ تَـشْهَـدُ بِـالثَّنـَا
40ثَـنَـائِي بِهِ بَـاقٍ وَفَـقْـرِي هُـوَ الْغِنىوَمِــنْ حُــبِّهــِ حــمــلْتُ قَـلْبـي بَـوَاعِـثُ
41وَقَـفْـنَـا جَـمِـيـعـاً كُـلُّنَـا عِـنْدَ بَابِهِنَــرُومُ مِــنَ الرَّحْـمـنِ نَـبْـيـلَ ثَـوَابِهِ
42وَنَـأْمَـنَ فِـي يَـوْمِ اللِّقَـا مِـنْ عِقَابِهِثَـنَـاءُ النَّبـيِّ الْمُـصْطَفى قَدْ أتى بِهِ
43لَنَــا كُــلُّ مَــبْــعُــوثٍ قَــدِيـمٌ وَحَـادِثُعَــلَوْتُ بِــمَــدْحِــيَ وامْــتِــدَاحِ مُـحَـمَّدِ
44عُــلُوَّا بِهِ قَــدْ نِــلْتُ غَــيَـةَ مَـقْـصـدِيمَـــعَـــجِــزُهُ مِــنْ كَــثْــرَةٍ لَمْ تُــعَــدَّدِ
45ثَــوَاقِــبُ مَــجْـدٍ قَـدْ رَمَـتْ كُـلَّ مُـلْحِـدِلَهَـا شَـرَرٌ فِـيـهَـا الْمَـنَـايَـا مَوَاكِثُ
46حَــمَــانَــا بِـحَـدِّ الْمَـشْـرَفـيِّ الْمُهَـنَّدِوَنِــلْنَــا بِهِ جَـاهـاَ وَفُـزْنَـا بِـسُـؤْدَدِ
47أتــى فِـي حَـدِيـثٍ بـالروَايَـةِ مُـسْـنَـدِثَــوَابٌ لِمَــنْ يَــصْــغــى لِمَــدْحِ مُـحَـمَّدِ
48بِــسَــمْـعٍ وَقَـلْبٍ وَهُـوَ عَـنْ ذَاكَ بَـاحِـثُبَهِ قُــبِــلَتْ عِــنْــدَالإْلهِ صَــلاَتُــنَــا
49وَقَــدْ مُــحِــيــتْ عَــنَّاــ بِهِ سَـيِّآـتُـنَـاوَزَادَتْ بِـفَـضْـلِ الْمُـصْـطَـفـى حَـسَنَاتُنَا
50ثِــقُــوا بِـالَّذِي حَـلَّتْ بِهِ طَـيِّبـَاتُـنَـاكَـمَـا حُـرِّمَـتْ شَـرْعـاً عَلَيْنَا الْخَبَائِثُ
العصر العثمانيالطويل
الشاعر
أ
أحمد البهلول
البحر
الطويل