الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · رومانسية

ثورتها تنتعل الظلاما

الشريف الرضي·العصر العباسي·36 بيتًا
1ثَوَّرتُها تَنتَعِلُ الظَلامالا نَقوَ أَبقَينَ وَلا سُلامى
2قوداً إِذا اللَيلُ بِها تَرامىمَرَقنَ مِن ظَلمائِهِ سِهاما
3تُرَجِّعُ الحَنينَ وَالبُغاماشَكوى المَريضِ ماطِلِ السَقاما
4أَعلَقتُها مِنَ النَدى زِمامالا واهِنَ العَقدِ وَلا رِماما
5أَيَّ غِياثَ الخَلقِ وَالقِواماإِنَّ بِأَرجانَ لَنا غَماما
6ها أَوشِكي أَن تَرِدي الحِماماغَمراً يَزيدُ لُجُّهُ اِلتِطاما
7إِن ناطَحَ الأَكرادَ وَالأَروامايُرَوِّحُ الإِحسانَ وَالإِنعاما
8إِذا الرِجالُ رَوَّحوا الأَنعاماقَوَّمَ دَرءَ الدينِ فَاِستَقاما
9قَد وُلِدَ المَجدُ لَهُ تَماماإِذا رَأَينا المَلِكَ الهُماما
10نَرى سَريراً يَحمِلُ الأَناماوَالسُؤدَدَ القُدامِسَ القُداما
11إِنَّ عَلى أَعوادِهِ الضِرغاماتُخدِجُ مِن هَيبَتِهِ السُلامى
12تَعنو المُلوكُ حَولَهُ إِعظامانَستَكثِرُ اليَومَ لَهُ القِياما
13أُسداً تَراها عِندَهُ بِهاماشُلَّت يَدُ الجاذِبِ ماذا راما
14مِن بازِلٍ قَد مَنَعَ الخِطاماوَأَعجَزَ الوِراكَ وَالزِماما
15لا يَعرِفُ الرَحلَ لَهُ سَناماوَلّى الأَعادي مَنكِباً حَطّاما
16يَومَ الضِغاطِ يَأمَنُ الزِحامامِن مَعشَرٍ تَفَرَّعوا الأَعلاما
17مُطاوِلاً مَجدُهُمُ الأَيّاماحَلّوا القُصورَ البيضَ وَالآطاما
18يُخالِطونَ الشَربَ وَالمُداماوَالعازِفاتِ الغُرَّ وَالنَدامى
19كَرائِماً لاقَينَهُم كِراماحَتّى إِذا يَومُ الرَدى أَغاما
20مُحتَزِماً قَد لَبِسَ القَتامارَأَيتَهُم ضَراغِماً تَسامى
21عَلى الجِيادِ تُعلَفُ الإِلجامافي البيدِ لا ظِلٌّ وَلا خِياما
22غَدوا يُبارونَ بِها النَعامامُرابِعينَ الحامِلَ الهَمهاما
23مِن كُلِّ أَقنى يَنفُضُ اللِجاماكَالنَصلِ إِلّا الفوقَ وَاللُؤاما
24إِن قَعَدَ الخَطبُ إِلَيهِ قاماحَتّى يُرَوّي الرُمحَ وَالحُساما
25يَقظانُ مُذ ذُمَّ الكَرى ما ناماقَد بَعَثوهُ شائِماً فَشاما
26مِن مَقبِسِ المَجدِ لَهُم ضِراماجاءَ بِهِ يَضطَرِمُ اِضطِراما
27حُلّوا الحُبى بُلِّغتُمُ المَراماسَعيٌ كَفى الآباءَ وَالأَعماما
28كَم قَلَّدوني النِعَمَ الجِساماسَوابِغاً تَرفَعُ لي الأَعلاما
29أَمطَونِيَ الغارِبَ وَالسَناماوَطالَ ما غاظوا بِيَ الأَقواما
30وَجَدَّدوا الأَحقادَ وَالأَوغاماهُم قَدَّموني في العُلى أَماما
31وَأَخَّروا عَن غايَتي الإِقدامافَذّاً مِنَ النَعماءِ أَو تُؤاما
32كَالسِلكِ ضاعَفتَ بِهِ النِظاماإِلامَ مَدَّ بَحرُكُم إِلاما
33مُلِئتُمُ النَعماءَ وَالدَواماعاماً عَلى رَغمِ العِدا فَعاما
34تُماطِلونَ القَدرَ وَالحِماماشَملُ الثُرَيّا ضَمِنَ المَقاما
35طَوقُ الهِلالِ لا يُرى اِنفِصامالا رَوَّعَ الدَهرُ لَكُم سَواما
36يَوماً وَلا فَضَّ لَكُم نِظاماحَتّى يُلاقي يَذبُلٌ شَماما
العصر العباسيالرجزرومانسية
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الرجز