الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

تحت قدس الأقداس نم بسلام

خليل مطران·العصر الحديث·32 بيتًا
1تَحْتَ قُدْسِ الأَقْدَاسِ نَمْ بِسَلامٍخَالِداً بِالذِّكْرَى عَلَى الأَيَّامِ
2كَامِلُ الخُطْوَتَيْنِ دِيناً وَدُنْيَابَالِغاً مِنْهُمَا أجَلَّ مُرَامِ
3كُنْتَ أَوْلَى الأَنَامِ حَيّاً وَمَيْتاًأَنْ تَكُونَ الحَظِيظَ بَيْنَ الأَنَامِ
4ذَلِكَ الشَّأْنُ وَهْوَ أَرْفَعُ شَأْنٍأَثَرَ الجَدِّ وَالمَسَاعِي الجِسَامِ
5شَرَفاً يَا أَمِيرُ لَمْ يَكُ عَفْواًمَا تَبَوَّأْتَ مِنْ رَفِيعِ المَقَامِ
6أَكْرَمْتَكَ المُلُوكُ وَاخْتَصَّكَ اليَومَ مَلِيكُ المُلُوكِ بِالإِكْرَامِ
7كُلَّمَا جَدَّدَ الفِدَى جَدَّدْتَ فِيهِحَيَاةً لِبَالِيَاتِ العِظَامِ
8بَيْنَ عَهْدٍ مَضَى وَعَهْدٍ تَلاهُصِلَةٌ أَوْثِقَتْ لِغَيْرِ انْفِصَامِ
9وَلِقَاءٌ بَيْنَ الشَّهَادَةِ وَالغَيْــبِ قَرِيبٌ عَلَى المَدَى المُتَرَامِي
10تَأْنَسُ النَّفْسُ فِيهِ بِالنَّفْسِ فِيمَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِ الإِلْهَامِ
11وَكَأَنَّ الزَّمَانَ يَثْبَتُ فِيهِمِنْ كُرَورِ الشُّهُورِ وَالأَعْوَامِ
12أَتُرَى اليَوْمَ يَا حَبِيبُ أُوْلَىالأَخْطَارِ مِنْ كُلِّ مِلَّةٍ فِي زِحَامِ
13أَقْبَلُوا وَالأَسَى عَلَيْكَ جَدِيدٌلِجَدِيدٍ مِنْ وَاجِبِ الأَعْطَامِ
14وَبَنُوكَ الكِرَامُ وَاسِطَةٌ فِيذَلِكَ العِقْدِ مِنْ وُفُودٍ كِرَامِ
15قَدْ أَنَافُوا كَمَا أَنِفتَ قَدِيماًحِينَ تَنْدُو عَلَى أَعَالِي الهَامِ
16كُلُّهُمْ مُشْبَهٌ أَبَاهُ وَكُلٌّهُوَ لَوْلا تَعَدُّدِ الأَجْسَامِ
17كَانَ بِالأَمْسِ صُورَةً فَتَرَاءتْفِي ثَلاثٍ رُوحُ الأَمِيرِ المُهَامِ
18وَجَلا النُّبْلُ بَعْدَ وَجْهٍ وُجُوهاًلِلنَّدَى وَالإِبَاءِ وَالإِقْدَامِ
19مَا طَوَى اللَّحْدُ عِزَّةً تَتَجَلَّىمِنْ بَنِيهِ فِي أَرْفَعِ الأَعْلامِ
20لا وَلَمْ تَفْقُدِ الحَمِيَّةُ وَالأَشْبَالُفِي الغِيلِ صَوْلَةُ الضَّرْغَامِ
21شِيَمٌ حِينَ صُوِّرَتْ مِنْ نُضَارِالحَزْمِ وَالعَزْمِ صُوِّرَتْ لِدَوَامِ
22يَا ضَرِيحاً أَوَى إِلَيْهِ حَبِيبٌتَحْتَ ضَوْءِ الذَّبِيحَةِ البَسَّامِ
23أَيُّ شَمْسٍ لِعَيْنِهِ تَتَجَلَّىفِي حَوَاشيكَ مِنْ وَرضاءِ الظَّلامِ
24بَاتَ فِي مَنْبِعِ الخُلُودِ وَإِنْكَانَ سَبِيلُ الخُلُودِ وَرْدَ الحِمَامِ
25يَتَمَلَّى النُّعْمَى تُشَارِكُهُ فِيــهَا الَّتِي شَارَكَتْهُ فِي الآلامِ
26زَوْجُهُ البِرَّةُ الَّتِي أَوْفَتِ العَــهْدِ بِصُدْقِ الهَوَى وَرَعْيِ الذِّمَامِ
27وَقضَتْ عُمْرَهَا إِلَى أَنْ أَجَابَتْدَعْوَةَ اللهِ وَهْيَ مِنْ غَيْرِ ذَامِ
28خَيْرُ أُمٍّ لَوُلْدِهَا وَرَؤُومٌبَعْدَهُمْ لِلضِّعَافِ وَالأَيْتَامِ
29لَمْ يَعُزِّ التَّمَامِ عَنْهَا سِوَىأَنَّ الَّتِي أَنْجَبَتْ مِثَالَ التَّمَامِ
30لَيْسَ فِي أَنْبَلِ النِّسَاءِ لِهِيلانَةَ شَيْهٌ فِي كُلِّ مَعْنىً سَامِ
31أَيُّهَا النَّاحِيَانِ مِنْ عَنَتِ الدَّهْــرِ وَمِنْ شَرِّهِ العَمِيمِ الطَّامِي
32هَيْكَلُ اللهِ مِنْهُ حِرْزٌ حَرِيزٌفَاسْتَقِرَّا فِي غِبْطَةٍ وَجَمَامِ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الخفيف