قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

عثرت ولولا انتياش الإله

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·13 بيتًا
1عَثَرتُ وَلَولا اِنتِياشُ الإلهِلكنتُ صريعَ ردى عثرتي
2وَأَخرجنِي اللَّهُ مِن قَعرهاوقد كنتُ صرتُ إلى اللُّجّةِ
3على حين ساءَتْ بنفسي الظّنونُوأشرفتُ منها على الخُطّةِ
4وَكان العِدى يُبصرون الّذيتصوّره لَهُمُ بِغْضَتِي
5ولمّا كفاني الّذي خِفتُهُوقد كنتُ في وَسَطِ الخيفةِ
6أتاني بقدرته آيةًعلمتُ بها سَعَةَ القدرةِ
7فيا رافعاً بِي ويا مُنعماًعليَّ بما لم تَنَلْ مُنْيتِي
8ويا من رغبتُ إلى نصرِهِفما ردّني عنه بالخيبةِ
9ويا عاصماً لِي من الموبقاتِوما كنتُ أطمعُ في عصمتي
10ويا معطياً فوق ما أبتغيبلا طَلَبٍ وبلا بُغيةِ
11ويا فارجاً ظُلُماتِ الخطوبِوليس سبيلٌ إلى الفُرجةِ
12شكرتُك لا بالغاً ما مننتَولكنْ بلغتُ مدى بُغيتي
13وما لِيَ شكرٌ ولا أَهتديإليهِ على قَدَرِ النِّعمةِ