قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
تحرش الطرف بين الجد واللعب
1تَحَرَّشَ الطَّرْفُ بَيْنَ الجِدّ واللَّعِبِأَفْنَى المَدَامِعَ بَيْنَ الحُزْنِ والطَّرَبِ
2إلى مَتَى أَنا أَدْعو كُلَّ مُقْتَربٍدَاني المَزارِ وأَبْكِي كُلَّ مُغْتَرِبِ
3وَكَمْ أُرَدِّدُ في أَرْضِ الحِمَى قَدَمِيتَرَدُّد الشكِّ بَيْنَ الصّدْقِ وَالكَذِبِ
4لَوْ أَنكَرتْني بُيوتُ الحيِّ لاعْتَرفَتْمَواطىءُ العِيس لي في رَبْعِها اليَبَبِ
5كأنَّني لم أُعَرِّسْ في مَضارِبهاولم أَحُطَّ بِهَا رَحْلي ولا قَتَبي
6ولم أغازِلْ فتاةَ الحيِّ مائِسةًفي رَوْضِها بين ذَاكَ الحَلْيِ والذَّهَبِ
7تُبْدِي النّفارَ دَلالاً وَهْيَ آنِسةٌيا حُسْنَ مَعْنَى الرِّضَا في صُورةِ الغَضَبِ
8لَيْتَ اللّيالي الَّتي أولتْ بَشاشتُهاإن لَمْ تُدِمْ هِبة اللّذاتِ لم تَهَبِ
9ما بالهَا غلّبت حُزْني على فَرَحيوَألْقتِ الحدّ بَيْنَ النّجْحِ والطَّلَبِ
10ما اخْتَصَّ بِي حادِثٌ مِنْهَا فأغْبَنُهاكَذاكَ شِيمَتُها في كُلّ ذِي أَدَبِ
11وَقائِل والمطايا قَدْ أَخدّ بِهاسَيْر الدليلِ بِجدٍ غَيْر ذِي لَعِبِ
12حَتامٍ تُنْضِي وتُفْني العيسُ قُلْتُ لَهُنَيْلُ المناصِب مَوْقُوفٌ على النَّصَبِ
13ما لي وللشّعراءِ المُنْكِري شَرَفيوَفَوْقُ دُرِّهم ما تَحْتَ مُخْشَلبي
14إن غِبْتُ عَنْهُمْ تَباهوا في قصائِدهمْبِغَيْبِة الشمسِ تَبْدُو زِينَةُ الشهُبِ