الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ثنى عطفه للبارق المتأجج

الأبيوردي·العصر الأندلسي·43 بيتًا
1ثَنى عِطْفَهُ للْبارِقِ المتأجّجِكَما عَلِقَتْ نارٌ بأطْرافِ عَرْفَجِ
2وقد صَغَتِ الجَوْزاءُ والفَجْرُ ساطِعٌكَما لمَعَتْ رَيّا إليَّ بدُمْلُجِ
3فبِتّ أراعيهِ على حدِّ مِرْفَقٍبطَرْفٍ مَتى يَطْمَحْ بهِ الشّوْقُ أنْشِجِ
4وكادَتْ عَذارى الحَيِّ يَقْبِسْنَ نارَهُإذا ما تلَوَّتْ في السّنا المُتَوهِّجِ
5وشَوقي حَليمٌ غَيْرَ أنّ صَبابَةًتُسَفِّهُ حِلْمَ الوامِقِ المُتَحرِّجِ
6إذا ما سَرى بَرْقٌ وقد هَبّتِ الصَّباكَلِفْتُ بذِكْرى أكْحَلِ العَيْنِ أدْعَجِ
7ففي وَمَضانِ البَرْقِ منهُ ابتِسامةٌوللريحِ رَيّا نَشْرِهِ المتأرِّجِ
8لَبَيْتٌ بأعلى تَلْعَةٍ في ظِلالِهِمَلاعِبُ خَفّاقٍ من الرّيحِ سَجْسَجِ
9تَشُدُّ النِّزاريّاتُ أطْنابَهُ العُلابأرْضٍ يَلوذُ الطّيْرُ فيها بعَوْسَجِ
10ويَمْشينَ رَهْواً مِشْيَةً قُرَشيّةًتَنوءُ بكُثْبانِ النّقا المُتَرَجْرِجِ
11وتُشْرِقُ بالوَرْدِ الخُدودُ نَواضِراًإذا ابْتَسَمَتْ عن أقْحُوانٍ مُفَلَّجِ
12ونَغْمَةُ راعي الذّوْدِ يُزْجي إفالَهُبدِعْصٍ يُهاديهِ ندىً اللّيلِ أثْبَجِ
13وغارَتُنا والصُّبْحُ حَطّ لِثامَهُعلى كُلِّ مَوّارِ المِلاطَيْنِ أهْوَجِ
14أحَبُّ إلَيْنا مِنْ قُوَيْقٍ وضَجْعَةٍعلى زَهَرٍ يسْتَوقِفُ العَيْنَ مُبهِجِ
15فللّهِ مَرْأىً بالعَقيقِ ومَسْمَعٌعشيّةَ مرّتْ بالحِمى أُخْتُ مُدْلِجِ
16يَحُفُّ بها مِنْ فَرِْ خِنْدِفَ غِلْمَةٌكِنانيّةٌ تَنْحو خَمائِلَ مَنْعِجِ
17أمالوا العَوالي بينَ آذانِ قُرَّحٍتردَّدْنَ في آلِ الضُّبَيْبِ وأعْوَجِ
18فلمْ أرَ أُسْداً قَبْلَهُمْ تَحْتَ أدْرُعٍولا رشأً مِنْ قَبْلِها وَسْطَ هَوْدَجِ
19تجلّتْ لنا كالشّمْسِ يَكْنُفُ خِدْرَهابُدورٌ تَوارَتْ مِنْ حُدوجٍ بأبْرُجِ
20فما اكْتحَلَتْ عَيْني وللبَيْنِ رَوْعَةٌبأحْسَنَ منْ يَومِ الوَداعِ وأسمَجِ
21وهاجَتْ تَباريحُ الصّبابةِ والهَوىبَلابِلَ منْ صَدْرٍ على الوَجْدِ مُشْرَجِ
22كأنّ فُؤادي بينَ أحْشاءِ مُجْرِمٍدَعاهُ الفَتى الجوثيُّ يَخشى ويَرْتجي
23يُلِمُّ بمَغْشيِّ الرّواقَيْنِ ماجِدٍيُساجِلُ أنواءَ الرّبيعِ المُثَجّجِ
24ويَنْسِبُهُ آلُ المُسَيّبِ في الذُّراإِلى كُلِّ مَشْبوحِ الذِّراعَيْنِ أبْلَجِ
25وتُعْرَفُ فيهِ من وُهَيْبٍ وجَعْفرٍشَمائِلُ مَنْ يَفْخَرْ بِها لا يُلَجْلِجِ
26سَماحٌ إذا ألْقى الشّتاءُ جِرانَهُوهبّتْ لكَ النّكْباءُ مِنْ كُلِّ منْأَجِ
27وطَعْنٌ يُجِرُّ القِرْنَ عاليَةَ القناويَخْطِرُ منهُ في الرِّداءِ المُضَرَّجِ
28وتيهٌ عُقَيْليٌّ كأنّ دِلاصَهُيُزَرُّ على ذي لِبْدَتَيْنِ مُهَيّجٍ
29عليكَ بَهاءَ الدّلَتَيْنِ تعطّفَتْهَوازِنُ في جُرْثومِها المتوَشِّجِ
30تَخوضُ الوَغى والقَوْمُ ما بينَ مُلْجِمٍأتاهُ الصّريخُ العامريُّ ومُسْرِجِ
31إذا اعْتَقَلَ القَيْسيُّ رُمْحاً تكسّرَتْأعالِيهِ في صَدْرِ الكَميِّ المُدجَّجِ
32فكَمْ لكَ منْ يَومٍ أغَرَّ مُحَجَّلٍوقَتْلى علَيها الأنْسُرُ الفُتْخُ تَنْتَجي
33تَرَكْتُمْ لَدى النّشّاشِ منْ سِرِّ وائِلٍجُثاً حَنَفيّاتٍ بِكلِّ مُعرَّجِ
34وبالحَفَرِ القَبْرُ القَنانيُّ داثِرٌبهِ هامَةٌ لمْ يَسْقِها آلُ مَذْحِجِ
35وكُلُّ غُلامٍ عامريٍّ إذا سَماإِلى القِرْنِ لمْ يحْفِلْ صِياحَ المُهَجْهِجِ
36تُرشّحُ للهَيْجاءِ نَفْساً شَريسةًمتى تُلْقِحِ الحَرْبَ العَقيمَةَ تُنتِجِ
37ولو كُنتَ يومَ الجَوْنِ بالشِّعْبِ لمْ يَسُدْشُرَيْحٌ ولم يُذْكَرْ غَناءٌ لحُنْدُجِ
38فسدَّ بِكَ الحيُّ العَباديُّ في العُلامَكانَ الخَفاجيِّ الأغَرِّ المُتَوَّجِ
39ونِيطَ بكَ الآمالُ لا زالَ يَنتَهيإليكَ بآمالِ الوَرى كُلّ مَنهَجِ
40وجاءَكَ بي نِضْوٌ كأنّيَ فوقَهُمُهيبٌ بصَفّاقِ الجَناحَيْنِ أخْرَجِ
41ولَولاكَ لمْ أخْبِطْ دُجَى الليْلِ والفَلابسَيْرٍ يُلَوّي منْ طُلَى الرّكْبِ مُزْعِجِ
42وعندكَ قَوْمٌ يُلْقِحونَ ضَغائِناًفألْحِقْ مُتِمَّ الحامِلاتِ بمُخْدِجِ
43فَذو العُرِّ يُكْوَى حينَ يُعْضِلُ داؤُهُوكلُّ أخي حَزْمٍ متى يَكْوِ يُنْضِجِ
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل