الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تحن بزوراء المدينة ناقتي

الفرزدق·133 بيتًا
1تَحِنُّ بِزَوراءِ المَدينَةِ ناقَتيحَنينَ عَجولٍ تَبتَغِ البَوَّ رائِمِ
2وَيا لَيتَ زَوراءَ المَدينَةِ أَصبَحَتبِأَحفارِ فَلجٍ أَو بِسَيفِ الكَواظِمِ
3وَكَم نامَ عَنّي بِالمَدينَةِ لَم يُبَلإِلَيَّ اِطِّلاعَ النَفسِ دونَ الحَيازِمِ
4إِذا جَشَأَت نَفسي أَقولُ لَها اِرجِعيوَرائِكِ وَاِستَحيِي بَياضَ اللَهازِمِ
5فَإِنَّ الَّتي ضَرَّتكَ لَو ذُقتَ طَعمَهاعَلَيكَ مِنَ الأَعباءِ يَومَ التَخاصُمِ
6وَلَستَ بِمَأخوذٍ بِلَغوٍ تَقولُهُإِذا لَم تَعَمَّد عاقِداتِ العَزائِمِ
7وَلَمّا أَبَوا إِلّا الرَحيلَ وَأَعلَقواعُرىً في بُرىً مَخشوشَةٍ بِالخَزائِمِ
8وَراحوا بِجُثماني وَأَمسَكَ قَلبَهُحُشاشَتُهُ بَينَ المُصَلّى وَواقِمِ
9أَقولُ لِمَغلوبٍ أَماتَ عِظامَهُتَعاقُبُ أَدراجِ النُجومِ العَوائِمِ
10إِذا نَحنُ نادَينا أَبى أَن يُجيبُناوَإِن نَحنُ فَدَّيناهُ غَيرَ الغَماغِمِ
11سَيُدنيكَ مِن خَيرِ البَرِيَّةِ فَاِعتَدِلتَناقُلُ نَصَّ اليَعمُلاتِ الرَواسِمِ
12إِلى المُؤمِنِ الفَكّاكِ كُلَّ مُقَيَّدٍيَداهُ وَمُلقي الثِقلِ عَن كُلِّ غارِمِ
13بِكَفَّينِ بَيضاوَينِ في راحَتَيهِماحَيا كُلُّ شَيءٍ بِالغُيوثِ السَواجِمِ
14بِخَيرِ يَدَي مَن كانَ بَعدَ مُحَمَّدٍوَجارَيهِ وَالمَظلومِ لِلَّهِ صائِمِ
15فَلَمّا حَبا وادي القُرى مِن وَرائِناوَأَشرَفنَ أَقتارَ الفِجاجِ القَوائِمِ
16لَوى كُلُّ مُشتاقٍ مِنَ القَومِ رَأسَهُبِمُغرَورِقاتٍ كَالشِنانِ الهَزائِمِ
17وَأَيقَنَ أَنّا لا نَرُدُّ صُدورَهاوَلَمّا تُواجِهّا جِبالُ الجَراجِمِ
18أَكُنتُم ظَنَنتُم رِحلَتي تَنثَني بِكُموَلَم يَنقُدِ الإِدلاجُ طَيَّ العَمائِمِ
19لَبِئسَ إِذاً حامي الحَقيقَةِ وَالَّذييُلاذُ بِهِ في المُعضِلاتِ العَظائِمِ
20وَمائِن كَأَنَّ الدِمنَ فَوقَ جَمامِهِعِباءٌ كَسَتهُ مِن فُروجِ المَخارِمِ
21رِياحٌ عَلى أَعطانِهِ حَيثُ تَلتَقيعَفا وَخَلا مِن عَهدِهِ المُتَقادِمِ
22وَرَدتُ وَأَعجازُ النُجومِ كَأَنَّهاوَقَد غارَ تاليها هَجائِنُ هاجِمِ
23بِغيدٍ وَأَطلاحٍ كَأَنَّ عُيونَهانِطاقٌ أَظَلَّتها قِلاتُ الجَماجِمِ
24كَأَنَّ رِحالَ المَيسِ ضَمَّت حِبالُهاقَناطِرَ طَيِّ الجَندَلِ المُتَلاجِمِ
25إِلَيكَ وَلِيَّ الحَقِّ لاقى غُروضَهاوَأَحقابَها إِدراجُها بِالمَناسِمِ
26نَواهِضَ يَحمِلنَ الهُمومَ الَّتي جَفَتبِنا عَن حَشايا المُحصَناتِ الكَرائِمِ
27لِيَبلُغنَ مِلءَ الرَرضِ نوراً وَرَحمَةًوَعَدلاً وَغَيثَ المُغبِراتِ القَواتِمِ
28جُعِلتَ لِأَهلِ الرَرضِ أَمناً وَرَحمَةًوَبُرءً لِئاثارِ القُروحِ الكَوالِمِ
29كَما بَعَثَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّداًعَلى فَترَةٍ وَالناسُ مِثلَ البَهائِمِ
30وَرِثتُم قَناةَ المُلكِ غَيرَ كَلالَةٍعَنِ اِبنِ مَنافٍ عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
31أَبَأنا بِهِم قَتلى وَما في دِمائِهِموَفاءٌ وَهُنَّ الشافِياتُ الحَوائِمِ
32جَزى اللَهُ قَومي إِذ أَرادَ خِفارَتيقُتَيبَةُ سَعيَ الرَفضَلينَ الأَكارِمِ
33هُمُ سَمِعوا يَومَ المُحَصسَبِ مِن مِنىًنِدائي إِذِ اِلتَفَّت رِفاقُ المَواسِمِ
34هُمُ طَلَبوها بِالسُيوفِ وَبِالقَناوَجُردٍ شَجٍ أَفواهُها بِالشَكائِمِ
35تُقادُ وَما رُدَّت إِذا ما تَوَهَّسَتإِلى البَأسِ بِالمُستَبسِلينَ الضَراغِمِ
36كَأَنَّكَ لَم تَسمَع تَميمَن إِذا دَعَتتَميمُن وَلَم تَسمَع بِيَومِ اِبنِ خازِمِ
37وَقَبلَكَ عَجَّلنا اِبنَ عَجلى حِمامَهُبِأَسيافِنا يَصدَعنَ هامَ الجَماجِمِ
38وَما لَقِيَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ وَقعَةًوَلا حَرَّ يَومٍ مِثلَ يَومِ الأَراقِمِ
39عَشِيَّةَ لاقى اِبنُ الحُبابُ حِسابَهُبِسِنجارَ أَنضاءَ السُيوفِ الصَوارِمِ
40نَبَحتَ لِقَيسٍ نَبحَةً لَم تَدَع لَهاأُنوفَن وَمَرَّت طَيرُها بِالأَشائِمِ
41نَدِمتَ عَلى العِصيانِ لَمّا رَأَيتَناكَأَنّا ذُرى الأَطوادِ ذاتِ المَخارِمِ
42عَلى طاعَةٍ لَو أَنَّ أَجبالَ طَيِّئٍعَمَدنَ لَها وَالهَضبَ هَضبَ التَهائِمِ
43لِيَنقُلنَها لَم يَستَطِعنَ الَّذي رَسالَها عِندَ عالٍ فَوقَ سَبعينَ دائِمِ
44وَأَلقَيتَ مِن كَفَّيكَ حَبلَ جَماعَةٍوَطاعَةَ مَهدِيٍّ خَديدِ النَقائِمِ
45فَإِن تَكُ قَيسٌ في قُتَيبَةَ أُغضِبَتفَلا عَطَسَت إِلّا بِأَجدَعَ راغِمِ
46وَما كانَ إِلّا باهِلِيّاً مُجَدَّعاًطَغى فَسَقَيناهُ بِكَأسِ اِبنِ خازِمِ
47لَقَد شَهِدَت قَيسٌ فَما كانَ نَصرُهاقُتَيبَةَ إِلّا عَضَّها بِالأَباهِمِ
48فَإِن تَقعُدوا تَقعُد لِئامٌ أَذِلَّةٌوَإِن عُدتُمُ عُدنا بِبيضٍ صَوارِمِ
49أَتَغضَبُ أَن أُذنا قُتَيبَةَ حُزَّتاجِهارَن وَلَم تَغضَب لِيَومِ اِبنِ خازِمِ
50وَما مِنهُما إِلّا بَعَثنا بِرَأسِهِإِلى الشَأمِ فَوقَ الشاحِجاتِ الرَواسِمِ
51تَذَبذَبُ في المِخلاةِ تَحتَ بُطونِهامُحَذَّفَةَ الرَذنابِ جُلحَ المَقادِمِ
52سَتَعلَمُ أَيُّ الوَدِيَينِ لَهُ الثَرىقَديمَن وَأَولى بِالبُحورِ الخَضارِمِ
53أَوادٍ بِهِ صِنُّ الوِبارِ يُسيلُهُإِذا بالَ فيهِ الوَبرُ فَوقَ الخَراشِمِ
54كَوادٍ بِهِ البَيتُ العَتيقُ تَمُدُّهُبُحورٌ طَمَت مِن عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
55فَما بَينَ مَن لَم يُعطِ سَمعاً وَطاعَةًوَبَينَ تَميمٍ غَيرُ حَزِّ الحَلاقِمِ
56وَكانَ لَهُم يَومانِ كانا عَلَيهِمُكَأَيّامِ عادِن بِالنُحوسِ الرَشائِمِ
57وَيَومٌ لَهُم مِنّا بِحَومانَةَ اِلتَقَتعَلَيهِم ذُرى حَوماتِ بَحرٍ قُماقِمِ
58تَخَلّى عَنِ الدُنيا قُتَيبَةُ إِذ رَأىتَميماً عَلَيها البيضُ تَحتَ العَمائِمِ
59غَداةَ اِضمَحَلَّت قَيسُ عَيلانَ إِذ دَعاكَما يَضمَحِلُّ الآلُ فَوقَ المَخارِمِ
60لِتَمنَعَهُ قَيسٌ وَلا قَيسَ عِندَهُإِذا ما دَعا أَو يَرتَقي في السَلالِمِ
61تُحَرِّكُ قَيسٌ في رُؤوسٍ لَئيمَةٍأُنوفَن وَآذاناً لِئامَ المَصالِمِ
62وَلَمّا رَأَينا المُشرِكينَ يَقودُهُمقُتَيبَةُ زَحفاً في جُموعِ الزَمازِمِ
63ضَرَبنا بِسَيفٍ في يَمينِكَ لَم نَدَعبِهِ دونَ بابِ الصينِ عَيناً لِظالِمِ
64بِهِ ضَرَبَ اللَهُ الَّذينَ تَحَزَّبوابِبَدرٍ عَلى أَعناقِهِم وَالمَعاصِمِ
65فَإِنَّ تَميماً لَم تَكُن أُمُّهُ اِبتَغَتلَهُ صِحَّةً في مَهدِهِ بِالثَمائِمِ
66كَأَنَّ أَكُفَّ القابِلاتِ لِأُمِّهِرَمَينَ بِعادِيِّ الأُسودِ الدَراغِمِ
67تَأَزَّرَ بَينَ القابِلاتِ وَلَم يَكُنلَهُ تَوأَمٌ إِلّا دَهاءٌ لِحازِمِ
68وَضَبَّةُ أَخوالي هُمُ الهامَةُ الَّتيبِها مُضَرٌ دَمّاغَةٌ لِلجَماجِمِ
69إِذا هِيَ ماسَت في الحَديدِ وَأَعلَمَتتَميمٌ وَجاشَت كَالبُحورِ الخَضارِمِ
70فَما الناسُ في جَمعَيهِمُ غَيرُ حِشوَةٍإِذا خَمَدَ الأَصواتُ غَيرَ الغَماغِمِ
71كَذَبتَ اِبنِ دِمنَ الأَرضِ وَاِبنَ مَراغَهالَآلُ تَميمٍ بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
72جَلَوا هُمَماً فَوقَ الوُجوهِ وَأَنزَلوابِعَيلانَ أَيّاماً عِظامَ المَلاحِمِ
73تُعَيِّرُنا أَيَّمَ قَيسٍ وَلَم نَدَعلِعَيلانَ أَنفاً مُستَقيمَ الخَياشِمِ
74فَما أَنتَ مِن قَيسٍ فَتَنبَحَ دونَهاوَلا مِن تَميمٍ في الرُؤوسِ الأَعاظِمِ
75وَإِنَّكَ إِذ تَهجو تَميمَن وَتَرتَشيتَبابينَ قَيسٍ أَو سُحوقَ العَمائِمِ
76كَمُهريقِ ماءٍ بِالفَلاةِ وَغَرَّهُسَرابٌ أَثارَتهُ رِياحُ السَمائِمِ
77بَلى وَأَبيكَ الكَلبِ إِنّي لَعالِمٌبِهِم فَهُمُ الأَدنَونَ يَومَ التَلاحُمِ
78فَقَرِّب إِلى أَشياخِنا إِذ دَعَوتَهُمأَباكَ وَدَعدِع بِالجِداءِ التَوائِمِ
79فَلَو كُنتَ مِنهُم لَم تَعِب مِدحَتي لَهُموَلَكِن حِمارٌ وَشيُهُ بِالقَوائِمِ
80مَنَعتُ تَميماً مِنكَ إِنّي أَنا اِبنُهاوَراجِلُها المَعروفُ عِندَ المَواسِمِ
81أَنا اِبنُ تَميمٍ وَالمُحامي وَرائَهاإِذا أَسلَمَ الجاني ذِمارَ المَحارِمِ
82إِذا ما وُجوهُ الناسِ سالَت جِباهُهامِنَ العَرَقِ المَعبوطِ تَحتَ العَمائِمِ
83أَبي مَن إِذا ما قيلَ مَن أَنتَ مُعتَزٍإِذا قيلَ مِمَّن قَومُ هَذا المُراجِمِ
84أَدِرسانَ قَيسٍ لا أَبا لَكَ تَشتَريبِأَعراضِ قَومٍ هُم بُناةِ المَكارِمِ
85وَما عَلِمَ الرَقوامُ مِثلَ أَسيرِناأَسيرَن وَلا إِجدافِنا بِالكَواظِمِ
86إِذا عَجَزَ الأَحياءُ أَن يَحمِلوا دَماًأَناخَ إِلى أَجداثِنا كُلُّ غارِمِ
87تَرى كُلُّ مَظلومٍ إِلَينا فِرارُهُوَيَهرُبُ مِنّا جَهدَهُ كُلُّ ظالِمِ
88أَبَت عامِرٌ أَن يَأخُذوا بِأَسيرِهِممِئينَ مِنَ الأَسرى لَهُم عِندَ دارِمِ
89وَقالوا لَهُم زيدوا عَلَيهِم فَإِنَّهُملَغاءٌ وَإِن كانوا ثُغامَ اللَهازِمِ
90رَأَوا حاجِباً أَغلى فِداءً وَقَومَهُأَحَقَّ بِأَيّامِ العُلى وَالمَكارِمِ
91فَلا نَقتُلُ الأَسرى وَلَكِن نَفُكُّهُمإِذا أَثقَلَ الأَعناقَ حَملُ المَغارِمِ
92فَهَل ضَربَةُ الرومِيِّ جاعِلَةٌ لَكُمأَباً عَن كُلَيبٍ أَو أَباً مِثلَ دارِمِ
93كَذاكَ سُيُفُ الهِندِ تَنبو ظُباتُهاوَيَقطَعنَ أَحياناً مَناطَ التَمائِمِ
94وَيَومَ جَعَلنا الظِلَّ فيهِ لِعامِرٍمُصَمَّمَةً تَفأى شُؤونَ الجَماجِمِ
95فَمِنهُنَّ يَومٌ لِلبَريكَينِ إِذ تَرىبَنو عامِرٍ أَن غانِمٌ كُلُّ سالِمِ
96وَمِنهُنَّ إِذ أَرخى طُفَيلُ اِبنُ مالِكٍعَلى قُرزُلٍ رِجلي رَكوضِ الهَزائِمِ
97وَنَحنُ ضَرَبنا مِن شُتَيرِ اِبنِ خالِدٍعَلى حَيثُ تَستَسقيهِ أُمُّ الجَماجِمِ
98وَيَومَ اِبنِ ذي سَيدانَ إِذ فَوَّزَت بِهِإِلى المَوتِ أَعجازُ الرِماحِ الغَواشِمِ
99وَنَحنُ ضَرَبنا هامَةَ اِبنِ خُوَيلِدٍيَزيدَ عَلى أُمِّ الفِراخِ الجَواثِمِ
100وَنَحنُ قَتَلنا اِبنَي هُتَيمٍ وَأَدرَكَتبُجَيراً بِنا رُكضُ الذُكورِ الصَلادِمِ
101وَنَحنُ قَسَمنا مِن قُدامَةَ رَأسَهُبِصَدعٍ عَلى يافوخِهِ مُتَفاقِمِ
102وَعَمراً أَخا عَوفٍ تَرَكنا بِمُلتَقىًمِنَ الخَيلِ في سامٍ مِنَ النَقعِ قاتِمِ
103وَنَهنُ تَرَكنا مِن هِلالِ اِبنِ عامِرٍثَمانينَ كَهلاً لِلنُسورِ القَشاعِمِ
104بِدَهنا تَميمٍ حَيثُ سُدَّت عَلَيهِمُبِمُعتَرَكٍ مِن رَملِها المُتَراكِمِ
105وَنَحنُ مَنَعنا مِن مَصادٍ رِماحَناوَكُنّا إِذا يَلقَينَ غَيرَ حَوائِمِ
106رُدَينِيَّةً صُمَّ الكُعوبِ كَأَنَّهامَصابيحُ في تَركيبِها المُتَلاحِمِ
107وَنَحنُ جَدَعنا أَنفَ عَيلانَ بِالقَناوَبِالراسِياتِ البيضِ ذاتِ القَوائِمِ
108وَلَو أَنَّ قَيساً قَيسَ عَيلانَ أَصبَحَتبِمُستَنِّ أَبوالِ الرُبابِ وَدارِمِ
109لَكانوا كَأَقذاءٍ طَفَت في غُطامِطٍمِنَ البَحرِ في آذِيِّها المُتَلاطِمِ
110فَإِنّا أُناسٌ نَشتَري بِدِمائِنادِيارَ المَنايا رَغبَةً في المَكارِمِ
111أَلَسنا أَحَقَّ الناسِ يَومَ تَقايَسواإِلى المَجدِ بِالمُستَأثِراتِ الجَسائِمِ
112مُلوكٌ إِذا طَمَّت عَلَيكَ بُحورُهاتَطَحطَحتَ في آذِيِّها المُتَصادِمِ
113إِذا ما وُزِنّا بِالجِبالِ رَأَيتَنانَميلُ بِأَنضادِ الجِبالِ الأَضاخِمِ
114تَرانا إِذا صَعَّدتَ عَينَكَ مُشرِفاًعَلَيكَ بِأَطوادٍ طِوالِ المَخارِمِ
115وَلَو سُؤِلَت مَن كُفأُنا الشَمسُ أَومَأَتإِلى اِبنَي مَنافٍ عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
116وَكَيفَ تُلاقي دارِماً حَيثُ تَلتَقيذُراها إِلى حَيثُ النُجومِ التَوائِمِ
117لَقَد تَرَكَت قَيساً ظُباتُ سُيوفِناوَأَيدٍ بِأَعجازِ الرِماحِ اللَهاذِمِ
118وَقائِعَ أَيّامٍ أَرَينَ نِسائَهُمنَهاراً صَغيراتِ النُجومِ العَوائِمِ
119بِذي نَجَبٍ يَومٌ لِقَيسٍ شَريدُهُكَثيرُ اليَتامى في ظِلالِ المَآتِمِ
120وَنَحنُ تَرَكنا بِالدَفينَةِ حاضِراًلِئالِ سُلَيمٍ هامُهُم غَيرُ نائِمِ
121حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىًيَقينَ نَهاراً دامِياتِ المَناسِمِ
122عَلَيهِنَّ شُعثٌ ما اِتَّقوا مِن وَريقَةٍإِذا ما اِلتَظَت شَهبائُها بِالعَمائِمِ
123لَتَحتَلِبَن قَيسُ اِبنُ عَيلانَ لَقحَةًصَرىً ثَرَّةً أَخلافُها غَيرَ رائِمِ
124لَعَمري لَئِن لامَت هَوازِنُ أَمرَهالَقَد أَصبَحَت حَلَّت بِدارِ المَلاوِمِ
125وَلَولا اِرتِفاعي عَن سُلَيمٍ سَقَيتُهاكِئاسَ سِمامٍ مُرَّةً وَعَلاقِمِ
126فَما أَنتُمُ مِن قَيسِ عَيلانَ في الذُرىوَلا مِن أَثافيها العِظامِ الجَماجِمِ
127إِذا حُصِّلَت قَيسٌ فَأَنتُم قَليلُهاوَأَبعَدُها مِن صُلبِ قَيسٍ لِعالِمِ
128وَأَنتُم أَذَلُّ قَيسِ عَيلانَ حُبوَةًوَأَعجَزُها عِندَ الأُمورِ العَوارِمِ
129وَما كانَ هَذا الناسُ حَتّى هَداهُمُبِنا اللَهُ إِلّا مِثلَ شاءِ البَهائِمِ
130فَما مِنهُمُ إِلّا يُقادُ بِأَنفِهِإِلى مَلِكٍ مِن خِندِفٍ بِالخَزائِمِ
131عَجِبتُ إِلى قَيسٍ وَما قَد تَكَلَّفَتمِنَ الشِقوَةِ الحَمقاءِ ذاتِ النَقائِمِ
132يَلوذُنَ مِنّي بِالمَراغَةِ وَاِبنِهاوَما مِنهُما مِنّي لِقَيسٍ بِعاصِمِ
133فَيا عَجَبا حَتّى كُلَيبٌ تَسُبُّنيوَكانَت كُلَيبٌ مَدرَجاً لِلمَشاتِمِ
الطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الفرزدق
البحر
الطويل