الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تحن إلى سلمى بحر بلادها

عروة بن الورد·العصر الجاهلي·14 بيتًا
1تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِهاوَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا
2تَحِلُّ بِوادٍ مِن كَراءٍ مَضَلَّةٍتُحاوِلُ سَلمى أَن أَهابَ وَأَحصَرا
3وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حيلَ دونَهاوَقَد جاوَرَت حَيّاً بِتَيمَنَ مُنكَرا
4تَبَغّانِيَ الأَعداءُ إِمّا إِلى دَمٍوَإِمّا عُراضِ الساعِدَينِ مُصَدَّرا
5يَظَلُّ الإِباءُ ساقِطاً فَوقَ مَتنِهِلَهُ العَدوَةُ الأولى إِذا القِرنُ أَصحَرا
6كَأَنَّ خَواتَ الرَعدِ رِزءُ زَئيرِهِمِنَ اللاءِ يَسكُنَّ العَرينَ بِعُثَّرا
7إِذا نَحنُ أَبرَدنا وَرُدَّت رِكابُناوَعَنَّ لَنا مِن أَمرِنا ما تَيَسَّرا
8بَدا لَكِ مِنّي عِندَ ذاكَ صَريمَتيوَصَبري إِذا ما الشَيءُ وَلّى فَأَدبَرا
9وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءَ لا أَنسَ قَولَهالِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بِأَحوَرا
10لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُسِرّي نَدامَةًعَلَيَّ بِما جَشَّمتِني يَومَ غَضوَرا
11فَغُرِّبتِ إِن لَم تُخبِريهُم فَلا أَرىلِيَ اليَومَ أَدنى مِنكِ عِلماً وَأَخبَرا
12قَعيدَكِ عَمرَ اللَهِ هَل تَعلَمِينَنيكَريماً إِذا اِسوَدَّ الأَنامِلُ أَزهَرا
13صَبوراً عَلى رُزءِ المَوالي وَحافِظاًلِعِرضِيَ حَتّى يُؤكَلَ النَبتُ أَخضَرا
14أَقَبُّ وَمِخماصُ الشِتاءِ مُرَزَّأٌإِذا اِغبَرَّ أَولادُ الأَذِلَّةِ أَسفَرا
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ع
عروة بن الورد
البحر
الطويل