الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

تحمل عن أبيك الثقل يوما

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·10 بيتًا
1تَحَمَّل عَن أَبيكَ الثِقلَ يَوماًفَإِنَّ الشَيخَ قَد ضَعُفَت قِواهُ
2أَتى بِكَ عَن قَضاءٍ لَم تُرِدهُوَآثَرَ أَن تَفوزَ بِما حَواهُ
3صَديقُكَ في الجِهارِ عَدُوّ سِرٍّفَلا تَأسَف إِذا شَحَطَت نَواهُ
4رَكَنَت إِلى الفَقيرِ بِغَيرِ عِلمٍوَكَم زَورٍ لِسائِلِهِ رَواهُ
5وَما في نَشرِ هَذا الخَلقِ نُعمىفَهَل يُلحى الزَمانُ إِذا طَواهُ
6فَصيلُ أَخيكَ يَشكو طولَ ظِمءٍبِما لاقى فَصيلُكَ مِن غَواهُ
7وَكَيفَ يُؤَمِّلُ الإِنسانُ رُشداًوَما يَنفَكُّ مُتَّبِعاً هَواهُ
8يَظُنُّ بِنَفسِهِ شَرَفاً وَقَدراًكَأَنَّ اللَهَ لَم يَخلُق سِواهُ
9أَلا ثَني جَمالَكَ نَحوَ مَرعىًفَهَذا الرَملُ لَم يَنبُت لِواهُ
10وَلَستُ بِمُدرِكٍ أَمراً قَريباًإِذا ما خالِقي عَنّي زَواهُ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الوافر