قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
تهلل وجه صبحك يا نهار
1تهلل وجه صبحك يا نهاروأشرقت المنازل والديار
2وأضحت جلق تحكي عروساومن در الرياض لها نثار
3وشبب الغصون بها سرورانسيم الروض مذ غنى الهزار
4وقد سفرت صباحا عن شموسبها تلك المنازل تستنار
5وفي روض الهنا أبدت محياعليه من سنا التاج الوقار
6فتى في الجود ليس له نظيروبتغر عند جدواه النضار
7وذاك سجية فيه وطبعواما في سواه فمستعار
8جواد في المكارم لا يجارىولم يلحق له فيها غبار
9نظام الملك تم به ومنهعليه من شعائره شعار
10يجل عن المضارع في سمووذاك لانه العلم المشار
11مكارمه بها الامثال سارتوفي الآفاق صار لها انتشار
12تطوف ببيته الامثال سعيالها حج لديه واعتمار
13تفيض يمينه جودا ومنهالنا يبدو الغنى وكذا اليسار
14وكيف اخاف بعد نداه فقراولي منه على الفقر انتصار
15أتاج الدين يا مولاي يا منسما وله مباني السعد دار
16ويا بحر النوال ودوح فضلعطاياه الجواهر والثما ر
17تجانس في مديحك كل معنىفجارك لا يضام ولا يضار
18ومن يخشى اذا الاعداء صالواوانت له حمى واق وجار
19بمقدمك السعيد لقد انارتربوع الانس وارتفع النهار
20وايام الهنا بالبشر طابتوكاسات السرور بها تدار
21ويكفي في العلا ان نلت مجدابه الدهر عز وافتخار
22وحسبي ان لي قلبا مشوقابه امل اليك له انتظار
23بما تختار يا مولاي جد ليفان العبد ليس له اختيار
24وخذها مدحة وافتك بكرامخدرة معانيها ابتكار
25لها معنى يطول الشرح عنهولفظ جامع وبه اختصار
26بمدحك قد سمت لفظا ومعنىوحق لحسن معناها الفخار
27فدم واسلم وعش ما لاح بدردجى ليل وما طلع النهار