1ثَلاثَةٌ مِن سُراةِ النيلِ قَد حَبَسواعَلى مَدارِسِنا سَبعينَ فَدّانا
2أَحيَوا بِها أَمَلاً قَد كانَ يَخنُقُهُبُخلُ الغَنِيِّ وَجَهلٌ قَد تَغَشّانا
3وَخالَفوا سُنَّةً في مِصرَ شائِعَةًجَرَّت عَلى العِلمِ وَالآدابِ خُسرانا
4فَإِن هَمَّ سُراةُ النيلِ أَن يَقِفواعَلى القُبورِ وَإِن لَم تَحوِ إِنسانا
5فَكَم ضَريحٍ خَلاءٌ لا رُفاتَ بِهِتَرى لَهُ مَناحي النيلِ أَطيانا
6وَكَم حُبوسٍ عَلى المَوتى وَغُلَّتُهايَشري الجُباةُ بِهِ خوصاً وَرَيحانا
7وَالعِلمُ في حَسرَةٍ وَالعَقلُ في أَسَفٍوَالدينُ في خَجَلٍ مِمّا تَوَلّانا
8ما كانَ ضَرَّ سُراةَ النيلِ لَو فَعَلواشَرواكُمُ فَبَنَوا لِلعِلمِ أَركانا
9تَقذى عُيونُ بَني مِصرٍ بِمَظهَرِهِمفي الرَملِ حيناً وَفي حُلوانَ أَحيانا
10يَبغونَ أَن تَحتَوي الدُنيا خَزائِنُهُموَيَزرَعوا فَلَواتِ اللَهِ أَقطانا
11وَلَيسَ فيهِم أَخو نَفعٍ وَصالِحَةٍوَلا تَرى لَهُمُ بِرّاً وَإِحسانا
12يا مِصرُ حَتّامَ يَشكو الفَضلُ في زَمَنٍيُجنى عَلَيهِ وَيُمسي فيكِ أَسوانا
13قَد سالَ واديكِ خِصباً مُمتِعاً فَمَتىتَسيلُ أَرجاؤُهُ عِلماً وِعِرفانا