الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

تحجبت يا ناظري

أحمد الكيواني·العصر العثماني·47 بيتًا
1تَحجبت يا ناظِريعَن الناظر الساهر
2فَما غَبت عَن خاطِريبِبَعدك عَن ناظِري
3بِصورك الشَوق ليعَلى البُعد كَالحاضر
4وَيَسبقني بِالقِيام قَلبيَ بَل سائِري
5لَقَد حارَ سَقمي عَلىضَعيف بِلا ناصر
6وَعلمهُ الفَتك ليشَبا طَرفك الساحر
7فَلم يَبقَ غَير الغَليل وَالمَدمَع الماطر
8وَغَير صَفير الزَفير في عَظمِيَ الناخر
9وَعلمت نَومي الصُدودبِصَدك يا هاجِري
10فَما مَرَ لي خاطِراًبِجفن وَلا خاطر
11أَضفت اِعتِكار الهُمومإِلى لَيلي العاكر
12تَرى قَبل مَوتي أَراك يا هاجِري زائِري
13وَيا عَذّلي في الهَوىأَما لِيَ مِن عاذر
14وَيا لَيل هَجر الحَبيبأَما لَك مِن آخر
15وَواحربي يا ظَلوم مِن حُكمك الجائر
16بِحَق السقام الصَحيحفي جفنك الفاتر
17وَبِالوَرد في وَجنَتيك يا فتنة الناظر
18أَحيني مِما يَفيكمِن قرقف عاطر
19أَقَلَّ إِذا ما بَخلتمِن نَغمة الطائر
20وَإِن شئت فاسفك دَميوَلا تَخشَ مِن واتر
21يا عابِثاً بِدَم المُتَيمأَتَرى يَحل لَكَ المحرم
22لا تَخشَ مِن حَرج فَفيدين المَحبة لَستُ تَأثم
23يا مُعرِضاً عَني بِغير جِناية وَاللَهُ يَعلم
24يا لابِساً حُلَلَ الجَمال الفَرد وَالحُسن المُتَمم
25يا مَلبسي ثَوب الضَناوَالدَمع يَرقمهُ بِعَندَم
26يا مَن تَضيءُ لَهُ الدِياجر أَن تَبسم أَو تَكلم
27ما بال أَيّامي بِهَجركمِن ظَلام اللَيل أَظلَم
28أَنا يا رَفيق الوَجنَتينرَقيق عارضك المُنمنم
29لِمَ لا يرق فُؤادَهُ القاسيلِمدنفِهِ وَيَرحَم
30يا مَن يَكاد مِن اللَطافة جِسمَهُ بِاللَحظ يَتهم
31وَتَكاد تُدمى وَجَنتاهُ لِكَونِها بِالوَهم تَلثَم
32رِفقاً بِعان فيك مَنجَمر الصَبابة قَد تَجسم
33يا مَن بِفَن السحرمُقلَته مِن الملكين أَعلَم
34أَتراك تَدري أَننَظمي فيكَ سحر لا يَحرم
35يا نافذ الأَحكام فيكُل الجَوارح مُذ تَحكم
36يا آمري إِن أَكتُم الحُب المُبين وَلَيسَ بِكَتم
37قَد خالفتَكَ مَدامِعيوَيَعزُّ ذاكَ عَلَيَّ فَاِعلَم
38أَبدَت بِرَغمي ما أَمَرت بِكتمِهِ وَالدَمع تَرجَم
39فَالرَأي عِندي أَن يَمُرّبِها الغُموض وَلَو تَلوم
40وَمُرِ الخَيال بِأَن يُعاتبها وَيُؤلمها وَيَألَم
41وَيَقول قَد خَضلت ذُيولي في طَريقي مِنكَ بِالدَم
42مَن زارَ صَبّاً دونَهُ الأَخطار وَالأَهوال يَندَم
43فَعَسى تَخف دُموعَهاوَيَعود أَمر الملك مُحكَم
44يا فاتِكاً بِمحبهِإِن الأَعادي مِنكَ أَرحَم
45جَرعتهُ كَأس الرَدىظُلماً فَماتَ وَما تَظلم
46صاحَ الغَرام بِروحِهِهَيا فَاسلمها وَسلَم
47ما كانَ أَول مَن قَتلت يَعيش قاتِلُهُ وَيَسلَم
العصر العثمانيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد الكيواني
البحر
المتقارب