الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · حزينة

تحاول إنكارا ودمعك موضح

أبو الفضل الوليد·العصر الحديث·24 بيتًا
1تُحاولُ إنكاراً وَدمعُكَ مُوضِحُأشاقَتكَ من ليلى ديارٌ ومسرحُ
2لكلِّ فتى في الخَطبِ شكوى ودمعةٌولكنَّ ما يجري مِنَ العينِ أفضَح
3صَدَقتَ وحقّ الحبّ والوطنِ الذييَسحُّ عَليهِ الدّمعُ والدَّمُ يُسفَح
4تؤرِّقني الذّكرى القديمةُ في النّوىوعِندي إِلى العَلياءِ شوقٌ ومَطمَح
5فبينَ الهوى والمجدِ نفسي مُقيمَةٌوإني لأُمسي في الهمومِ وأُصبح
6خُلِقتُ لأشقى بالهواجسِ والمُنىفلا كانَ لي قلبٌ من المهرِ أجمَح
7تلذُّ لهُ الآلامُ فهو أليفُهافأثمنُ ما يُعطيكَ وهوَ مجرَّح
8تجمَّعَ فيهِ الذكرُ والحسنُ والهوَىألستَ تراهُ بالعواطف يَطفَح
9كثيرونَ أصحابي قليلٌ وفاؤهمومن كانَ بذَّالاً لهم ليسَ يَنجَح
10يُحمِّلُني خلِّي الذي فوقَ طاقتيوأخسرُ في كلِّ الأمورِ ويربَح
11أراني ضعيفاً في الصداقةِ والهوىإذا ضنَّ أحبابي أجودُ وأسمَح
12وإن بعدوا عنّي دَنوتُ مُصافحاًوإن أذنبوا عمداً فأعفو وأصفَح
13فما أنا إِلا البحرُ يقذفُ جيفةًويكنزُ دراً والحسودُ يُقَبِّح
14أهيمُ بلبنانيّةٍ قرويَّةٍمنازِلُها حيثُ الأزاهرُ تنفح
15وأذكرُ ماضي حبِّنا وشبابناهنالِكَ في لبنانَ والعيشُ أفسح
16فواللهِ لن أنسى حديثَ غَرامِناعشيّةَ فاحَ الياسمينُ المفتّح
17رَنَت بجفونٍ مثل أكمامِ زَهرِهاعَليها جُفُوني في الجوى تتقرَّح
18ومالت إِلى حيثُ السكينةُ والدُّجىتقولُ ضياءُ البَدرِ أمرَكَ يفضَح
19هُنالكَ أحيَتني بتَقبيلِ كفِّهاوكادت بلثمِ الثّغرِ والخدِّ تَسمَح
20فيا حبّذا من ذلكَ الثَّغرِ بَسمَةٌأرَتني سماءً رحبةً تتفتَّح
21ويا حبّذا من ذلكَ الشعرِ نفحةٌبها فرحُ القلبِ الذي ليسَ يَفرح
22ويا حبّذا ليلٌ بللنا حِجابَهبدمعِ التّشاكي والكواكبُ تجنح
23جبيناً على خدِّ وعيناً على فمٍوكفّاً على كفٍّ تضمُّ وتمسح
24لقد زالَ ذياكَ النَّعيمُ ولم أزَلأرى الحسنَ يَفنى والحبيبةَ تَنزَح
العصر الحديثالطويلحزينة
الشاعر
أ
أبو الفضل الوليد
البحر
الطويل