1طهارة نفسٍ لا تفيد وتنفعُإذا كان جسم النفس بالإثم يَمنعُ
2متى خضع الجسم الكثيفُ قوامُهلعفة نفسٍ كان باللَه يَخضع
3يعود كما قد كان من قبل سَقطةٍمتى كان في الفردوس آدمُ يرتع
4فتركيبُنا بالنفس والجسم قائمٌولا غرو أن الجسم للنفس يَتبع
5فإن كنت روحيّاً فأنت مؤلَّهٌوإن كنت جسميّاً فأنت مشنَّع
6طهارة جسمٍ فاقت النفس رفعةًوتلك من الأملاك أرقى وأرفع
7فكم بين مجبولٍ على الطهر طبعُهوكم بين مجبورٍ ثَناه التطبع
8أقول ولا أخشى بقولٍ مصدّقٍيؤيده ثَمْرٌ من الطهر مونِع
9بأنَّ طُهوراً عند معنى جمالهنظيرُ إلهٍ بالطهارة يَلمع
10فآدم أغواه تألُّهُهُ وقدتألَّه من بالطهر يوماً يُطَمَّع
11فمن زاد طهراً زاد شِبْهاً بربهيَخِسُّ وينمو موجِدٌ ومضيَّع
12فلا تتعبن يا من يروم عَفافةًإذا لم يُعنك اللَه لا تتمنَّع
13فما الطهر إلّا منحةٌ من سخائهيجود بها طوراً وطرواً يُمَنِّع
14وشاهده منه تبارك أنهأبى فرضَها إذ كان بالفرض يَشرَع
15أرى الجسم يُغويني بشوكة شهوةٍويَرشقني الشيطان رشقاً يوَجِّع
16ترانيَ مجروحاً ومحترِقاً معاًفجرحيَ معْ حرقي أُريد وأَرفع
17فإنيَ إنسانٌ مهينٌ وذو شقافمن منقذٌ من جسمِ موتٍ ويشفع
18أنادي وقد ناديت من لا يجيبنيسواك أعن يا رب والقلب يَهلع
19فإن شئت تطهيري فإنك قادرٌتطهِّرني والخصمُ عندك يَجزَع
20بمريم عنوان العفاف اُمِّكَ التيلديك غدت وهي الشفيعُ المُشفَّع