الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · عتاب

ثار الدخان فلم يظهر له لهب

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·14 بيتًا
1ثارَ الدُّخانُ فلم يظهَرْ لهُ لَهَبُلكن تَمزَّقَ مِمَّا تحتهُ الحَطَبُ
2وزَمْزَمَ الرَّعدُ لكن لم نَجِد مطراًمن بعدهِ وانجلَتْ من حولهِ السُّحُبُ
3بئسَ الغُبارُ الذي في عينِ صاحبهِكان القَذَى منهُ لمَّا ثار يَنتشِبُ
4تلك العصافيرُ قد قامت محاوِلةًصيدَ البُزاةِ فأضحَى صيدَها الهرَبُ
5بَياذِقٌ قد تصدَّت للرِّخاخِ علَىجَهالةٍ فإذا أبياتُها خِرَبُ
6يا آلَ رَسلانَ لا زالت منازِلَكُممرفوعةً قارَنَتْها السَّبعةُ الشُّهُبُ
7حقُّ المهابةِ والإجلالِ تمَّ لكمعند الذي عندهُ لا تُجهَلُ الرُّتَبُ
8يقولُ ذو الرَّأيِ منَّا في مجالِسِكميا نفسِ في مثلِ هذا يَلزَمُ الأدَبُ
9يَلقَى الوديعُ لديكم كلَّ مكرُمةٍوبالعنيفِ يَحِلُّ الويلُ والحَرَبُ
10كالبحرِ يَغرقُ نصلُ السَّيف مُندَفعاًفيه ويطفو نِجادُ الغِمْدِ والخَشَبُ
11إن كان قد غرَّ قوماً جهلُهم طَمَعاًفيكم فما لغُرورٍ عندَكم أرَبُ
12وحلمكُم فوقَ ذنْبِ الجاهلينَ فلايغلوهُ ذنبٌ ولا للحِقد يَنغَلِبُ
13لا يُحسَبُ العفوُ إلاّ بعدَ مَقدرَةٍنَعَمْ ولا حِلْمَ بعد العَجْزِ يُحتَسَبُ
14وما الحليمُ الذي يَرضَى بلَثمِ يدٍبل مَن يُهاجُ فلا يَهتاجُهُ الغَضَبُ
العصر الحديثالبسيطعتاب
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
البسيط