1تَهادَتِ العِيسُ ليلاًبينَ العَقيقِ ورامَهْ
2وكلُّ شخصٍ تولَّىلمَا أَرادَ ورامَهْ
3وفَوَّقَ الوجدُ منَّاعلى القُلُوب سِهامَهْ
4تاهَ الدَّليلُ غَراماًيا من يُغيثُ غَرامَهْ
5والرَّكبُ شتَّ وُلوعاًمن لَعْلَعٍ لتِهَامَهْ
6كأنَّ قِيعانَ حِبِّييا للرِجالِ مُدامَهْ
7يُنَهْنِهُ الطَّرْفُ منهاجاماً ويملأُ جَامَهْ
8ويلاهُ لمَّا افتَرَقْناكادَتْ تقومُ القِيامَهْ
9دمعٌ كنشْرِ الغَواديأَفاضَ فينا انْسِجامَهْ
10إِنَّ البُكاءَ لَعَمْريعلى المُحِبِّ عَلامَهْ
11فلْيَبْكِ من شاءَ وجداًوما عليه ملامَهْ
12كم أَمطرَ الحُبُّ منَّاعيناً وأَخضَعَ هَامَهْ
13فالرَّكْبُ يطرُقُ خطفاًكالبرقِ ضمنَ غمَامَهْ
14والكلُّ منَّا طَواهُوجدٌ يَشُبُّ ضِرامَهْ
15حتَّى إذا ما بلغْنادارَ الرِّضا والكَرامَهْ
16طلَّ الحَبيبُ عليْنالمَّا رأَيْنا خِيامَهْ
17وبالقَبولِ وصَلْنافهنِّؤنا السَّلامَهْ