الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رثاء

عثا في عرضه قوم سلاط

ابن الوردي·العصر المملوكي·27 بيتًا
1عثا في عرضِهِ قومٌ سلاطٌلهمْ منْ نثرِ جوهرِهِ التقاطُ
2تقيُّ الدينِ أحمدُ خيرُ حَبْرٍخُروقُ المفصلاتِ بهِ تُخاطُ
3توفي وهْوَ محبوسٌ فريدٌوليسَ لهُ إلى الدنيا انبساطُ
4ولو حضروهُ حينَ قضى لألفَواملائكةَ النعيمِ به أحاطوا
5قضى نحباً وليسَ لهُ قرينٌولا لنظيرِهِ لُفَّ القماطُ
6فريداً في ندى كفٍّ وعلمٍوحلُّ المشكلاتِ به يُناطُ
7وكانَ إلى التقى يدعو البراياوينهى فرقةً فسقوا ولاطوا
8وكانَ يخافُ إبليسٌ سطاهُبوعظٍ للقلوبِ هوَ السياطُ
9فيا لله ماذا ضمَّ لحدٌويا للهِ ما غطَّى البساطُ
10هُمْ حسدوهُ لما لم ينالوامناقبَهُ فقد مكروا وشاطوا
11وكانوا عن طرائقهِ كسالىولكنْ في أذاهُ لهم نشاطُ
12وحبسُ الدرِّ في الأصدافِ فخرٌوعندَ الشيخِ بالسجنِ اغتباطُ
13بآلِ الهاشميّ لهُ اقتداءٌفقد ذاقوا المنونَ ولمْ يواطُوا
14بنو تيميَّةٍ كانوا فباتوانجومَ العلمِ أدركها انهباطُ
15ولكنْ يا ندامةَ حاسديهِفشكُّ الشركِ كانَ بهِ يُماطُ
16ويا فرحَ اليهودِ بما فعلتمفإنَّ الضدَّ يعجبُهُ الخباطُ
17ألمْ يكُ فيكمُ رجلٌ رشيدٌيرى سجنَ الإمامِ فيُستشاطُ
18إمامٌ لا ولايةَ كانَ يرجوولا وقفٌ عليهِ ولا رباطُ
19ولا جاراكمُ في كسبِ مالٍولم يُعْهَد لهُ بكمُ اختلاطُ
20ففيمَ سجنتموهُ وغظْتموهُأما لجزا أذِيَّتِهِ اشتراطُ
21وسجنُ الشيخِ لا يرضاهُ مثليففيهِ لقدرٍ مثلكمُ انحطاطُ
22أما واللهِ لولا كتمُ سرّيوخوفُ الشرِّ لانحلَّ الرباطُ
23وكنتُ أقولُ ما عندي ولكنْبأهلِ العلمِ ما حَسُنَ اشتطاطُ
24فما أحدٌ إلى الإنصافِ يدعووكلٌّ في هواهُ لهُ انخراطُ
25سيظهرُ قصدُكم يا حابسيهِونيتُكُمْ إذا نُصِبَ الصّراطُ
26فها هو ماتَ عندكمُ استرحتمْفعاطوا ما أردتم أنْ تعاطوا
27وحُلُّوا واعقدوا منْ غير ردٍّعليكمْ وانطوى ذاكَ البساطُ
العصر المملوكيالوافررثاء
الشاعر
ا
ابن الوردي
البحر
الوافر