قصيدة · الكامل · قصيدة عامة
ته كيف شئت فللحبيب تدلل
1تِهْ كَيْفَ شِئْتَ فَلِلْحَبيبِ تَدلُّلُوَلِصَبِّهِ المُضْنَى إِلَيْهِ تَذَلُّلُ
2وَاحْكُمْ بِمَا تَرْضَى فَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْمَلكَ الفُؤَادَ يَجورُ فيهِ ويَعْدِلُ
3إِنّي وإِنْ عَذَلُوا عَلَيْكَ وأَطْنَبُوالَتَزيدُ أَشْواقِي إِلَيْكَ العُذَّلُ
4لكِنَّني أُبْدِي السُّلوَّ تَجمُّلاًلِلعاذِلينَ ولِلْمُحبِّ تَجَمُّلُ
5وَإِلَيْكَ أَوّل ما انْثَنَيْتُ مع الهَوَىإِنَّ الحبيبَ هُوَ الحبيبُ الأَوّلُ
6يا مَنْ يَصونُ عَنِ العُيونِ تَحرُّزاًحُسْناً عَلَيهِ كُلُّ رُوحٍ تُبْذَلُ
7كَمْ ذا أَلينُ وتَعْتَريكَ قَساوَةٌوَإِلامَ أَسْمَحُ بِالوِصَالِ وَتَبْخَلُ
8يا مَعْدِنَ الآمَالِ أَيْنَ لِعاشِقٍكَلِفٍ بِحُبِّكَ عَنْ جَمالِكَ معدِلُ