الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

تغيرت المنازل من سليمى

بشر بن أبي خازم·العصر الجاهلي·29 بيتًا
1تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمىبِرامَةَ فَالكَثيبِ إِلى بُطاحِ
2فَأَجزاعِ اللِوى فَبِراقِ خَبتٍعَفَتها المُعصِفاتُ مِنَ الرِياحِ
3دِيارٌ قَد تَحُلُّ بِها سُلَيمىهَضيمَ الكَشحِ جائِلَةَ الوِشاحِ
4لَيالِيَ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍيُشَبَّهُ ظَلمُهُ خَضِلَ الأَقاحي
5كَأَنَّ نِطافَةً شيبَت بِمِسكٍهُدوءاً في ثَناياها بِراحِ
6سَلي إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميإِذا ما الخَيلُ فِئنَ مَنَ الجِراحِ
7نَحُلُّ مَخوفَ كُلِّ حِمىً وَثَغرٍوَما بَلَدٌ نَليهِ بِمُستَباحِ
8بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَأَقَبَّ طِرفٍشَديدِ الأَسرِ نَهدٍ ذي مِراحِ
9وَما حَيٌّ نَحُلُّ بِعَقوَتَيهِممِنَ الحَربِ العَوانِ بِمُستَراحِ
10إِذا ما شَمَّرَت حَربٌ سَمَوناسُمُوَّ البُزلِ في العَطَنِ الفَياحِ
11عَلى لُحُقٍ أَياطِلُهُنَّ قُبٍّيُثِرنَ النَقعَ بِالشُعثِ الصِباحِ
12وَمُقفِرَةٍ يَحارُ الطَرفُ فيهاعَلى سَنَنٍ بِمُندَفِعِ الصُداحِ
13تَجاوَبُ هامُها في غَورَتَيهاإِذا الحِرباءُ أَوفى بِالبَراحِ
14وَخَرقٍ قَد قَطَعتُ بِذاتِ لَوثِأَمونٍ ما تَشَكّى مِن جِراحِ
15مُضَبَّرَةٍ كَأَنَّ الرَحلَ مِنهاوَأَجلادي عَلى لَهَقِ لَياحِ
16وَمُعتَرَكٍ كَأَنَّ الحَيلَ فيهِقَطا شَرَكٍ يَشِبُّ مِنَ النَواحي
17شَهِدتُ وَمُحجَرٍ نَفَّستُ عَنهُرَعاعَ الخَيلِ تَنحِطُ في الصِياحِ
18بِكُلِّ كَسيبَةٍ لا عَيبَ فيهاأَرَدتُ ثَراءَ مالي أَو صَلاحي
19بِإِرقاصِ المَطِيَّةِ في المَطاياوَتَكرِمَةِ المُلوكِ وِبِالقِداحِ
20وَخَيلٍ قَد لَبَستُ بِجَمعِ خَيلٍعَلى شَقّاءَ عِجلِزَةٍ وَقاحِ
21يُشَبَّهُ شَخصُها وَالخَيلُ تَهفوهُفُوّاً ظِلَّ فَتخاءِ الجَناحِ
22إِذا خَرَجَت يَداها مِن قَبيلٍأُيَمِّمُها قَبيلاً ذا سِلاحِ
23أُجالِدُ صَفَّهُم وَلَقَد أَرانيعَلى قَرواءَ تَسجُدُ لِلرِياحِ
24مُعَبَّدَةِ السَقائِفِ ذاتِ دُسرٍمُضَبِّرَةٍ جَوانِبُها رَداحِ
25إِذا رَكِبَت بِصاحِبها خَليجاًتَذَكَّرَ ما لَدَيهِ مِن جُناحِ
26يَمُرُّ المَوجُ تَحتَ مُشَجَّراتٍيَلينُ الماءَ بِالخُشُبِ الصِحاحِ
27وَنَحنُ عَلى جَوانِبِها قُعودٌنَغُضُّ الطَرفَ كَالإِبِلِ القِماحِ
28فَقَد أوقِرنَ مِن قُسطٍ وَرَندٍوَمِن مِسكٍ أَحَمَّ وَمِن سِلاحِ
29فَطابَت ريحُهُنَّ وَهُنَّ جونٌجَآجِئُهُنَّ في لُجَجٍ مِلاحِ
العصر الجاهليالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشر بن أبي خازم
البحر
الوافر