1طغى دهرُنا بالشبه مذ ضل أهلُهُبذا الشبهِ إن اللَه ليس له شِبْهُ
2وناحت حَمام الجهل فانغشَّ جاهلٌولم يدر من غَشَّت حمائمُهُ البُلهُ
3فباتت تناجيه حوادثُ دهرهبكاساتها الملأى وراحاتُها شُدْهُ
4ومالت بعطفيه القيانُ بعَرفهاإلى صبوةٍ تلهو وأحداثُها تزهو
5فَمُذْ هَبَّ من سُكر الخَبال ورَوقهرأى الدهر لاشيئاً وليس له كُنه
6وليس له وجهٌ وقد ظن جهلَهعلى أنه من حسنه كله وجه