الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

طفيء الصباح بعيني الإلهام

خليل مطران·العصر الحديث·27 بيتًا
1طَفِيءَ الصَّبَاحُ بَعَيْنِيَ الإِلهَامِوَتَغَمَّدَ الَّلأْلاءَ جَفْنُ ظَلامِ
2وَكَأَنَّ شَمْسَ العَبْقَرِيَّةِ كُفِّنَتْبَعْدَ ازْدِهَارِ شُعَاعِهَا بِقَتَامِ
3لَولا شُفُوفُ حِجَابِهَا عَنْ شَاحِبٍمِنَ ضَوْئِهَا لَمْ يَبْدُ لِلمُسْتَامِ
4تَعْتَادُنَا وَالذِّكْرَيَاتُ كَأَنَّهَاآثَارُ رَائِعَةٍ مِنَ الأَحْلامِ
5وَهَلِ اسْتَقَرَّ مِنَ الْحَقَائِقِ ذَاهِبٌإِلاَّ بِأَعْلاقٍ مِنَ الأَوْهَامِ
6لَهْفِي عَلَى الخِدْنِ النَّبِيلِ وَعَهْدُهُمَنْذُ التَّعَارُفِ كَانَ فَوْقَ الذَّامِ
7لَمْ أُلْفِهِ فِي العَيْشِ إِلاَّ نَابِهاًيَرْنُو إِلَى الدُّنْيَا بِطَرْفٍ سَامِ
8مَاذَا بَلَوْتُ مِنَ الشَّمَائِلِ حُلْوَةًفِيهِ وَمِنْ صِدْقٍ وَرعْيِ ذِمَامِ
9أَبْغِي الرِّثَّاءَ لَهُ فَيُبْرِقُ خَاطِرِيحُزْناً وَلَكِنْ أَيْنَ صَوْبُ غَمَامِ
10لَمْ يَبْقَ لِي شِعْرٌ وَلا نَثْرٌ وَقَدْأَخْنَى عَلّيَّ تَقَادُمُ الأَعْوَامِ
11أَلْقَى الحِدَادَ عَلَى البَصَائِرِ وَالنُّهَىرُزْءُ المَحَابِرِ فِيهِ وَالأَقْلامِ
12كَمْ فِي البَوَادِي وَالحَوَاضِ بَعْدَهُعَيْنٌ مُؤَرَّقَةٌ وَقَلْبٌ دَامِ
13فِيهَا المُعَزِّي وَالمُعَزَّى وَاحِدٌوَشَكَاةُ لُبْنَانٍ شَكَاةُ الشَّامِ
14وَلَّى إِمَامُ المُنْشِئِينَ وَكَانَ فِيتَجْدِيدِ شَأْنِ الضَّادِ أيَّ إمَامِ
15فَكَأَنَّهَا وَالعَصْرُ لَيْسَ بِعَصْرِهَارُدَّتْ عَلَيْهَا نَضْرَةُ الأَيَّامِ
16وَلَّى أخُو الأَفْذَاذِ مِنْ شُعَرَائِهَافِي جَاهِلِيَّتِهَا وَفِي الإِسْلامِ
17جَارَى الفُحُولَ وَلَمْ يُقَصِّرْ عَنْهُمُفِي حَلْبَةِ الإِفْصَاحِ وَالإِحْكَامِ
18شَتَّانَ بَيْنَ الشَّاعِرِ المَطْبُوعِ فِيإِبْدَاعِهِ وَاللاَّقِطِ النُّظَّامِ
19أَلعَالَمُ العَرَبِيُّ مِنْ أَطْرَافِهِبَادِي الوُجُومِ مُنَكَّسُ الأَعْلامِ
20يَبْكِي أَمِيرَ بَيَانِهِ يَبءكِي فَتَىفِتْيَانِهِ فِي الكَرِّ وَالإِقْدَامِ
21يَبْكِي العِصَامِيُّ الكَبِيرَ بِنَفْسِهِوَالسَّيِّدَ ابْنَ السَّيِّدِ القَمْقَامِ
22مَا زَالَ يَنْفَحُ دُونَهُ وَمَرامُهُمِمَّا يُكَابِدُهُ أَعَزُّ مَرَامِ
23حَتَّى جَلا الأَعْدَاءُ عَنَّ أَوْطَانِهِوَسَمَا مَكَانُ العُرْبِ فِي الأَقْوَامِ
24فَثَوَى قَرِيرَ العَيْنِ مَوْفُورَ الرِّضَابِثَوَابِ مَا عَانَى مِنَ الآلامِ
25أَشَكِيبُ حَسْبُ المَجْدِ مَا بُلِّغْتُهُشَرْقاً وَغَرْباً مِنْ جَلِيلِ مَقَامِ
26فِي كُلِّ قُطْرٍ لِلعُرُوبَةِ خُلِّدَتْذِكْرَاكَ بِالإِكْبَارِ وَالإِعْظَامِ
27كَانَتْ حَيَاتُكَ دَارَ حَرْبٍ جُزْتَهَافَاسْتَقْبِلِ النُّعْمَى بِدَارِ سَلامِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل