الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

تفتحت أعين الدراري

نسيب عريضة·العصر الحديث·44 بيتًا
1تَفتحت أعينُ الدَراريواستيقظَت أنفسُ اللَيالي
2وَهينَمَت في الدَجى الأمانيورفرَفت أجنُحُ الخَيال
3وأَفلَتَ الحُلمُ من عِقالٍفَطارَ يَسعى إلى الجَمالِ
4فَقُم بِنا يا سَميرَ نفسينَقفُو الأماني إلى الكَمالِ
5قُم نتَّخِذ للمُنى جَناحاًيَطيرُ من عالَمِ الحُدود
6عسى نَرى في السماء دَرباًنَسيرُ فيه ولا نَعود
7نؤمُّ خِدرَ الرُؤى ونَحظىبما حُرِمناه في الوُجود
8قُم واترُكِ الجِسمَ حيثُ يَبلىفالموتُ خَيرٌ من الجُمود
9لي كلَّ يومٍ هَوىً جديدٌبلا وصالٍ ولا لِقاء
10حَولي مِياهٌ حَلَت وساغتلكنَّ قلبي بلا ارتِواء
11لو رُمتُ يوماً لكنتُ أجنيمن ثَمَر الحُسنِ ما أشاء
12لكن هَوى النفس في خَيالقد لاحَ للرُوح في السَماء
13أحِنُّ شَوقاً إلى ديارٍرأيتُ فيها سَنى الجَمال
14أُهبِطتُ منها إلى قَرارٍأمسَت به الروحُ في اعتقال
15أَهِيمُ في الليلِ مثلَ أعمىجاعَ ولا يُحسِنُ السؤال
16يَهُزُّني في الدُجى حَنينٌإلى الذي مرَّ من وِصال
17هل من سبيلٍ إلى رُجوعٍهل من طريقٍ إلى وُصولِ
18تَهِيمُ نفسي ولستُ أدريبحاصلٍ أو بُمستحيلِ
19يا صاحِ قد حِرتُ أين أمضيوالسُبلُ ضلَّت عن الضَلولِ
20فاستَلمشحِ البرقَ هل تراهُفإنَّه أوَّلُ السَبيلِ
21انظُر فلي في البُروقِ سِرّتَعرِفُه النفسُ في البُروقِ
22ألا تَرى البرقَ نارَ رَكبٍتقدَّمونا على الطريقِ
23من ألفِ دَهرٍ وألفِ دُنياسَمَوا إلى المَشرَعِ الحقيقي
24فسر بنا نَقتَفِي خُطاهمنَصِر إلى مَنبِتِ الشُروقِ
25سِر قبل أن تَحجُبَ الغَواديعن ناظِرَينا ذُرى السماء
26سِر لستُ أخشى على فؤاديأن يَبقى في الأرضِ للفَناء
27وكيفَ ترجو اصطحابَ قلبيوالنفسُ والقلبُ في عِداء
28إن كان لا بدَّ من فؤادٍفلنَبقَ في الأرضِ للشَقاء
29إن كان لا بدَّ من فؤادٍفقم نُفتش عن الفؤاد
30إن فاتنا أو نَوى استتاراًنستَهدِ بالحُزنِ والسَواد
31نلقاه حيثُ الجِهادُ يُفنيأو حيثُ لا نفعَ في الجِهاد
32أوسائراً في رِكابِ ريحٍيَهرُبُ فيها من العِباد
33يا نسماتٍ سَرَين ليلاًمتى تَعودينَ يا نَواسِم
34سَلَبتِ قلبي وقد أراهيطوفُ في رَكبِك العَوالم
35فهل تَراه يَعودُ يوماًإليَّ أو لا يَزالُ هائم
36يا ويحَ قلبي وويح نفسيمن صُحبةٍ لم تكن تُلائِم
37يا قلبُ يا طائراً صغيراًمُضطَرِباً في يدِ الحياه
38يا ظامئاً والدِماءُ تَجريمنه لِيَروي بها سواه
39تعالَ نَختَر لنا طريقاًنَقفو بها الحُلمَ في سُراه
40تعالَ أو تنقضِي اللياليفننثني دون أن نَراه
41تقَرَّحَت أعيُنُ الدَراريوحَشرَجَت أنفُسُ اللَيالي
42وَولوَلت في الدُجى شُكوكيورَفرَفت أجنُحُ المُحالِ
43واستأسَرَ الحُلمُ باختياروطار همِّي بلا عِقالِ
44فعُد بنا يا سمِيرَ حُزنينقنَعُ في الأرضِ بالخَيالِ
العصر الحديثالبسيطرومانسية
الشاعر
ن
نسيب عريضة
البحر
البسيط