الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تعفت رسوم من سليمى دكادكا

عبيد بن الأبرص·العصر الجاهلي·18 بيتًا
1تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكاخَلاءً تُعَفّيها الرِياحُ سَواهِكا
2تَبَدَّلنَ بَعدي مِن سُلَيمى وَأَهلِهانَعاماً تَراعاها وَأُدماً تَرائِكا
3وَقَفتُ بِها أَبكي بُكاءَ حَمامَةٍأَراكِيَّةٍ تَدعو حَماماً أَوارِكا
4إِذا ذَكَرَت يَوماً مِنَ الدَهرِ شَجوَهاعَلى فَرعِ ساقٍ أَذرَتِ الدَمعَ سافِكا
5سَراةَ الضُحى حَتّى إِذا ما عَمايَتيتَجَلَّت كَسَوتُ الرَحلَ وَجناءَ تامِكا
6كَأَنَّ قُتودي فَوقَ جَأبٍ مُطَرَّدٍرَأى عانَةً تَهوي فَوَلّى مُواشِكا
7وَنَحنُ قَتَلنا الأَجدَلَينِ وَمالِكاًأَعَزَّهُما فَقداً عَلَيكَ وَهالِكا
8وَنَحنُ جَعَلنا الرُمحَ قِرناً لِنَحرِهِفَقَطَّرَهُ كَأَنَّما كانَ وارِكا
9وَنَحنُ قَتَلنا مُرَّةَ الخَيرِ مِنكُمُوَقُرصاً وَقُرصٌ كانَ مِمّا أولَئِكا
10وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً يَومَ أَقبَلواسُيوفاً عَلَيهِنَّ النَجادُ بَواتِكا
11عَطَفنا لَهُم عَطفَ الضَروسِ فَأَدبَرواشِلالاً وَقَد بَلَّ النَجيعُ السَنابِكا
12وَيَومَ الرِبابِ قَد قَتَلنا هُمامَهاوَحُجراً قَتَلناهُ وَعَمراً كَذَلِكا
13وَنَحنُ قَتَلنا جَندَلاً في جُموعِهِوَنَحنُ قَتَلنا شَيخَهُ قَبلَ ذَلِكا
14وَأَنتَ اِمرُؤٌ أَلهاكَ دَفٌّ وَقَينَةٌفَتُصبِحُ مَخموراً وَتُمسي كَذَلِكا
15عَنِ الوِترِ حَتّى أَحرَزَ الوِترَ أَهلُهُوَأَنتَ تُبَكّي إِثرَهُ مُتَهالِكا
16فَلا أَنتَ بِالأَوتارِ أَدرَكتَ أَهلَهاوَلَم تَكُ إِذ لَم تَنتَصِر مُتَماسِكا
17وَرَكضُكَ لَولاهُ لَقَيتَ الَّذي لَقوافَذاكَ الَّذي أَنجاكَ مِمّا هُنالِكا
18ظَلِلتَ تُغَنّي إِن أَصَبتَ وَليدَةًكَأَنَّ مَعَدّاً أَصبَحَت في حِبالِكا
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبيد بن الأبرص
البحر
الطويل