1طَفِقَت تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِلا عِندَ كَبرَتِهِ وَلا إِحجامِهِ
2لَم يَروَ مِن ماءِ الشَبابِ وَلا اِنجَلَتذَهَبِيَّةُ الصَبَواتِ عَن أَيّامِهِ
3أَهلاً بِزائِرِنا المُلِمِّ لَوَ اَنَّهُعَرَفَ الَّذي يَعتادُ مِن إِلمامِهِ
4جَذلانَ يَسمَحُ في الكَرى بِعِناقِهِوَيَضُنُّ في غَيرِ الكَرى بِسَلامِهِ
5أَتُريكَ أَحلامُ الدُجى ذا لَوعَةٍكَلِفَ الضُلوعِ يَراكَ في أَحلامِهِ
6لِلصامِتِيِّ مُحَمَّدٍ في صامِتٍنَسَبٌ كَعِقدِ الدُرِّ غِبَّ نِظامُهُ
7مُستَجمِعٌ شَرَفَينِ قَد جُمِعا لَهُفي جاهِلِيَّتِهِ وَفي إِسلامِهِ
8إِن قيلَ رِبعِيٌّ فَمِن آبائِهِأَو قيلَ قَحتَبَةٌ فَمِن أَعمامِهِ
9وَخُؤولَةٌ مِن عَمرِهِ وَيَزيدِهِوَوَليدِهِ وَسَعيدِهِ وَهِشامِهِ
10أُنظُر إِلى تِلكَ الجِبالِ فَإِنَّهامَعدودَةٌ في هَضبِهِ وَإِكامِهِ
11كَالسَيفِ في إِخذامِهِ وَالغَيثُ فيإِرحامِهِ وَاللَيثُ في إِقدامِهِ
12إِن كُنتَ تُنكِرُ ما أَقولُ فَجارِهِأَو بارِهِ أَو ناوِهِ أَو سامِهِ
13مُتَشَعِّبٌ لا يَقتَضي في مَحفَلٍمِن فَهمِهِ شَيئاً وَلا إِفهامِهِ
14أَمضى عَلى خَصمٍ غِرارَ لِسانِهِفَكَأَنَّما أَمضى غِرارَ حُسامِهِ
15إِمّا تَنَقَّلَتِ العُهودُ فَإِنَّهُشَبتٌ عَلى عَهدِ النَدى وَذِمامِهِ
16وَيَبيتُ يَحلُمُ بِالمَكارِمِ وَالعُلاحَتّى يَكونَ المَجدُ جُلَّ مَنامِهِ
17أَفدي نَداكَ فَرُبَّ يَومٍ جاءَنيعَفواً يَقودُ لي الغِنى بِزِمامِهِ
18وَإِذا أَرَدتُ لَبِستُ مِنكَ مَواهِباًيَنشُرنَ نَشرَ الوَردِ في أَكمامِهِ
19أَمّا الجَوادُ فَقَد بَلَونا يَومَهُوَكَفى بِيَومٍ مُخبِراًعَن عامِهِ
20جارى الجِيادَ فَطارَ عَن أَوهامِهاسَبقاً وَكادَ يَطيرُ عَن أَوهامِهِ
21جَذلانَ تَلطِمُهُ جَوانِبُ غُرَّةٍجاءَت مَجيءَ البَدرِ عِندَ تَمامِهِ
22وَاِسوَدَّ ثُمَّ صَفَت لِعَينَي ناظِرٍجَنَباتُهُ فَأَضاءَ في إِظلامِهِ
23مالَت جَوانِبُ عُرفِهِ فَكَأَنَّهاعَذَباتُ أَثلٍ مالَ تَحتَ حَمامِهِ
24وَمُقَدَّمُ الأُذُنَينِ تَحسِبُ أَنَّهُبَهِما يَرى الشَخصُ الَّذي لِإِمامِهِ
25يَختالُ في اِستِعراضِهِ وَيُكِبُّ في اِستِدبارِهِ وَيَشِبُّ في اِستِقدامِهِ
26وَإِذا اِلتَقى الثَفَرُ القَصيرُ وَراءَهُفَالطولُ حَظُّ عِنانِهِ وَحِزامِهِ
27وَكَأَنَّ فارِسَهُ وَراءَ قَذالِهِرِدفٌ فَلَستَ تَراهُ مِن قُدّامِهِ
28لانَت مَعاطِفُهُ فَخَيَّلَ أَنَّهُلِلشَيزَرانِ مُناسِبٌ بِعِظامِهِ
29في شُعلَةٍ كَالشَيبِ لاحَ بِمَفرِقيغَزِلٍ لَها عَن شَيبِهِ بِغَرامِهِ
30وَمُرَدَّدٌ بَينَ القَوافي يَجتَنيماشَأَ مِن أَلِفِ القَريضِ وَلامِهِ
31وَكَأَنَّ صَهلَتَهُ إِذا اِستَعلى بِهارَعدٌ يُقَعقِعُ في اِزدِحامِ غَمامِهِ
32مِثلُ العُقابِ اِنقَضَّ مِن عَليائِهِفي باقِرِ الصَمّانِ أَو أَرآمِهِ
33أَو كَالغُرابِ غَدا يُباري صَحبَهُبَسَوادِ بُقبَتِهِ وَحُسنِ قَوامِهِ
34لا شَيءَ أَجوَدُ مِنهُ غَيرُ فَتىً غَدامِن جودِهِ الأَوفى وَمِن إِنعامِهِ
35أَرسَلتَهُ مِلءَ العُيونِ مُسَلَّماًمِنها بِشَهوَتِها لِطولِ دَوامِهِ
36وَكَأَنَّ كُلَّ عَجيبَةٍ مَوصولَةٌبِتَقَسُّمِ اللَحَظاتِ في أَقسامِهِ
37وَالطَرفُ أَجلَبُ زائِرٍ لِمَأونَةِما لَم تُزِرهُ بِسَرجِهِ وَلِجامِهِ