قصيدة · قصيدة عامة

طفنا بكعبة حسن قد ألفنا بها

أبو الفيض الكتاني·العصر الحديث·29 بيتًا
1طفنا بكعبة حسن قد ألفنا بهاظبى ممنعة من رعى مرعاها
2دنوت أطلب منها المرعى سفسطةفموهت واختلفت عني بيمناها
3فشردت وانثنت عني فاختلستعقلي وصار رهينا ما أحيلاها
4سألتها الرفق بالمشتاق إنا لهونار وجد نبال الجفن تصلاها
5عذبت حبك يا سلمى وقد رشقتأحشاءه منك أسهم جهلناها
6هيهات هيهات أن أسلو وقد غنمتلبى وعقلي وروحي عند مسراها
7فصرت أرصدها في كل مدرجةحيران لا يرعوي يحدو مطاياها
8لا تنكروا خفقاني وهي شاردةفكيف لو كشفت عنها معماها
9بالله هل حدثتك النفس عن خبريهيهات هيهات جور الوصل أقصاها
10قد جئت منها إليها بافتقار وقدرجوت تقبيل يمناها ويمناها
11سألتها بصميم الحب تغفر ليما قد جنيت بكنعان وبصراها
12يا رب إني اقترفت في الهوى ما بهأرد لكن ظنونا فيك ترعاها
13تالله لو فتكت روحي لما برحتتسعى بأثر لمجراها ومرساها
14ناديت من أسف قلبي فقلت لهإياك أن تنثني عن طيب رياها
15كأنها غصن بان في معاطفهاولا يزال قليبي طائرا أعلاها
16إن لها في الحشا ميقاتا ليس لهافيه شريك في دنياها وأخراها
17فمل بكون وجود الوهم وامح لهتكاثرا في خيال منه وافاها
18وخذ بلوح قلوب وأمط ما بهامن الشكوك ولا تدع خطاياها
19وصل تفاصيل فرق وأزل نقطةبالغين توهمني ضدا وأشباها
20ناديت من أسف قلبي فقلت لهيا قلب كم من أسير بات يرعاها
21فقال ما لعبت أيدي النوى بهممثلي ولا كل من رق لعلياها
22ما إن له في الهوى قصد سوى أن ترىفي الحيّ هلكي حيارى من ثناياها
23فنحن أيتام في حجر الهوى ولكمجاروا علينا وما وفوا وصاياها
24سألتها أين قلبي عندما ظعنتفي السير قالت أراه عند مسعاها
25فاستفهمتني وقالت أي قلب ترىفقلت أوهاها أدناها وأشقاها
26تريد وصلي ببطنان الأراك هوىوإنما غمرات الحسن تلهاها
27فأينما تولوا فثم وجه لهافكل نجد لها دار ومغناها
28ما بين نفى وإثبات تراهم فهمما بين ذات ووصف في مراياها
29إياك أن تكشفي عنك النقاب فلانهم بالوصل إلا أن نرى طه