الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · وطنية

طف بالأريكة ذات العز والشان

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·30 بيتًا
1طُف بِالأَريكَةِ ذاتِ العِزِّ وَالشانِوَاِقضِ المَناسِكِ عَن قاصٍ وَعَن داني
2يا عيدُ لَيتَ الَّذي أَولاكَ نِعمَتَهُبِقُربِ صاحِبِ مِصرٍ كانَ أَولاني
3صُغتُ القَريضَ فَما غادَرتُ لُؤلُؤَةًفي تاجِ كِسرى وَلا في عِقدِ بورانِ
4أَغرَيتُ بِالغَوصِ أَقلامي فَما تَرَكَتفي لُجَّةِ البَحرِ مِن دُرٍّ وَمَرجانِ
5شَكا عُمانُ وَضَجَّ الغائِصونَ بِهِعَلى اللَآلي وَضَجَّ الحاسِدُ الشاني
6كَم رامَ شَأوي فَلَم يُدرِك سِوى صَدَفٍسامَحتُ فيهِ لِنَظّامٍ وَوَزّانِ
7عابوا سُكوتي وَلَولاهُ لَما نَطَقواوَلا جَرَت خَيلُهُم شَوطاً بِمَيدانِ
8وَاليَومَ أُنشِدُهُم شِعراً يُعيدُ لَهُمعَهدَ النَواسِيِّ أَو أَيّامَ حَسّانِ
9أَزُفُّ فيهِ إِلى العَبّاسِ غانِيَةًعَفيفَةَ الخِدرِ مِن آياتِ عَدنانِ
10مِنَ الأَوانِسِ حَلّاها يَراعُ فَتىًصافي القَريحَةِ صاحٍ غَيرِ نَشوانِ
11ما ضاقَ أَصغَرُهُ عَن مَدحِ سَيِّدِهِوَلا اِستَعانَ بِمَدحِ الراحِ وَالبانِ
12وَلا اِستَهَلَّ بِذِكرِ الغيدِ مِدحَتَهُفي مَوطِنٍ بِجَلالِ المُلكِ رَيّانِ
13أَغلَيتَ بِالعَدلِ مُلكاً أَنتَ حارِسُهُفَأَصبَحَت أَرضُهُ تُشرى بِميزانِ
14جَرى بِها الخِصبُ حَتّى أَنبَتَت ذَهَباًفَلَيتَ لي في ثَراهَ نِصفَ فَدّانِ
15نَظَرتَ لِلنيلِ فَاِهتَزَّت جَوانِبُهُوَفاضَ بِالخَيرِ في سَهلٍ وَوِديانِ
16يَجري عَلى قَدَرٍ في كُلِّ مُنحَدَرٍلَم يَجفُ أَرضاً وَلَم يَعمِد لِطُغيانِ
17كَأَنَّهُ وَرِجالُ الرِيِّ تَحرُسُهُمُمَلَّكٌ سارَ في جُندٍ وَأَعوانِ
18قَد كانَ يَشكو ضَياعاً مُذ جَرى طَلُقاًحَتّى أَقَمتَ لَهُ خَزّانَ أَسوانِ
19كَم مِن يَدٍ لَكَ في القُطرَينِ صالِحَةٍفاضَت عَلَينا بِجودٍ مِنكَ هَتّانِ
20رَدَدتَ ما سَلَبَت أَيدي الزَمانِ لَناوَما تَقَلَّصَ مِن ظِلٍّ وَسُلطانِ
21وَما قَعَدتَ عَنِ السودانِ إِذ قَعَدوالَكِن أَمَرتَ فَلَبّى الأَمرَ جَيشانِ
22هَذا مِنَ الغَربِ قَد سالَت مَراكِبُهُوَذا مِنَ الشَرقِ قَد أَوفى بِطوفانِ
23وَلّاكَ رَبُّكَ مُلكاً في رِعايَتِهِوَمَدَّهُ لَكَ في خِصبٍ وَعُمرانِ
24مِن كُردُفانَ إِلى مِصرٍ إِلى جَبَلٍعَلَيهِ كَلَّمَهُ موسى بنُ عِمرانِ
25فَكُن بِمُلكِكَ بَنّاءَ الرِجالِ وَلاتَجعَل بِناءَكَ إِلّا كُلَّ مِعوانِ
26وَاُنظُر إِلى أُمَّةٍ لَولاكَ ما طَلَبَتحَقّاً وَلا شَعَرَت حُبّاً لِأَوطانِ
27لاذَت بِسُدَّتِكَ العَلياءِ وَاِعتَصَمَتوَأَخلَصَت لَكَ في سِرٍّ وَإِعلانِ
28حَسبُ الأَريكَةِ أَنَّ اللَهَ شَرَّفَهافَأَصبَحَت بِكَ تَسمو فَوقَ كيوانِ
29تاهَت بِعَهدِ مَليكٍ فَوقَ مَفرِقِهِلِمُلكِ مِصرٍ وَلِلسودانِ تاجانِ
30هَذا هُوَ المُلكُ فَليَهنَئ مُمَلَّكُهُوَذا هُوَ الشِعرُ فَلتُنشِدهُ أَزماني
العصر الحديثالبسيطوطنية
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
البسيط