1تدوس بساط الله والقلب فاقدوتأكل زاد القوم السرُّ جاحد
2وتزعم طيشاً أنَّ طورك مبهمٌلديهم ومعناهم لمعناك ناقدُ
3تخون عقود الله بعد انعقادهاوأقبح شيءٍ أن يزلَّ المعاهد
4هجمت لغابِ الليث حاضرٌفطرفك يقظانٌ وقلبك راقدُ
5أتحسبُ أنَّ الله سفهت غافلٌوأنَّ الوحا عن فتق رتقك قاعد
6فتوَّتنا منَّت عليك بستر ما اقترفت وللمعنى دليلٌ وشاهدُ
7ونحن أسودُ الغيب في غابة العبامصادرنا محفوظةٌ والموارد
8لنا في مفازات البرايا خوارقوفي طيِّ فيفاءِ الخفايا عوائدُ
9وفي قمَّةِ المجد المنيع منابرٌوفي ساحة العزِّ الرفيع مساجدُ
10وفي سدَّةِ التصريف عزمٌ مؤَيَّدٌوفي سدرة السرِّ اللطيف موائدُ
11سيطويك منا سهمُ فتكٍ مجلجلٌتذوبصُ لمعناهُ الجبال الجلامدُ
12ستأخذك الأسياف من كلِّ جانبٍولا الجدي يلوي بأسها أو عطارد
13فرملك منسوفٌ وجفرك كاذبٌوعزمك منقوصٌ وهمُّك زائدُ
14وحبلك منقوضٌ وصفوك زائلٌومالك في كلِّ البرايا مساعد
15تأمَّل ترانا روح كلِّ حقيقةٍلها في سويداء المعالي مساند
16تنمَّق عنا محكم الفتح في الحمىلأهل الحمى يدري بذاك المشاهد
17وما مرَّ في نظم الوجودات سابقٌبآبائنا إلا الصفيُّ المجاهدُ
18مضوا بطريق ابن الذبيحين سيِّدٌوحبرٌ ومعمورُ الجوانب عابدُ
19وبحرٌ من العرفان يقذف جوهراًومنه لأعناق الرجالِ قلائدُ
20ورثت الأولى قومي فقمت مبرقعاًوكوكب عزِّي انحطَّ عنه المراصدُ
21فنعثي في نظم التسلسلِ مفردٌوسمتي بنهجِ ابن العواتك واحدُ
22ظهوري بأمراطِ الخفاء محجَّبٌتقوم به زهر الجباه الأماجد
23ويملأ أقطار الوجودات كلِّهافيبهت أفاك ويحتار حاسدُ
24أنا الواحد المنغوتُ في صحف الخفالأهل الوحا مني عليَّ شواهد
25سيعرفني في منهجِ السرِّ راكعٌويبصرني في مهمه السيرِ ساجدُ
26وتجلى كؤسي بالبراهين والهدىفيظمأ ذو فقدٍ ويشرب واجدُ
27أنا العلم الخفاق في بيت أحمدٍوكم رُدَّ بي في حضرة الله شاردُ
28رجالي رجال الأمن والبر والتقىفصادرهم في طيِّ قلبي وواردُ
29رقائقُ آياتي بترتيل حكمهامن السنَّةِ البيضاء فيها الفوائدُ
30تجلَّت كنوزي في التجلي وأسفرتعن الدُرِّ فيها للرجال الخرائِدُ
31سيبسطُ لي هذا البساطُ مرونقاًبعزٍّ تمسُّ الباب منه الفراقدُ
32فرح يا خؤن النفس بالنفسِ ضائعاًفمظهرنا بالعزِّ للحشر خالدُ
33ونجمك عن سقف العنايات ساقطٌوكوكبنا في رفرف السعدِ صاعدُ