1تَذَكَّرَ وَالذكرى تُهيجُ أَخا الوَجدِمراتعَ ما بين الغُوَير إِلى نَجدِ
2أَسيرٌ يُعاني من نوائِب دَهرِهحوادثَ لا تنفكُّ تَترى على عَمدِ
3إذا شاقَهُ من نحو رامةَ بارقٌذرى عبرَةً من مُقلَتَيهِ على الخَدِّ
4يحنُّ إِلى أَحياءِ لَيلى بِذي الغَضاوَأَينَ الغَضا وَيبَ المَشوق من الهِندِ
5وَيَبكي بطَرفٍ يمتَري الشَوقُ دمعَهُإذا ما شدَت ورقٌ عَلى فنني رندِ
6هيَ الدارُ لا غَبَّت مراتع غيدِهاذِهابُ الغَوادي الجون تُزجَر بالرَعدِ
7تَحلُّ بها غَيداءُ من آل عامِرٍكَليلةُ رَجعِ الطَرفِ مائسةُ القَدِّ
8يُرَنِّحُها زَهوُ الصِباحين تَنثَنيكَما رنَّحت ريحُ الصبا عَذبَ المُلدِ
9نَمتها سَراةٌ منذؤابة عامِرٍإلى سَرواتِ المَجدِ والحَسَب العِدِّ
10فَيا لَيتَ شِعري وَالأَماني تَعلَّةٌوَجورُ النَوى يُهدي إلى القَلب ما يهدي
11أَيُصبِحُ ذاكَ العَهد للشمل جامِعاًفَيَخبو جَوىً بين الجَوانح ذو وَقدِ
12وَنَغدو عَلى رَغم الزَمان وقد صَفَتموارِدُ وَصلٍ رنَّقتها يَدُ البُعدِ