الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تدفق دموعا أو دما أو قوافيا

إسماعيل صبري·العصر الحديث·27 بيتًا
1تَدَفَّق دُموعاً أَو دَماً أَو قَوافيامَآتِمُ أولى الناسِ بِالحُزنِ هاهِيا
2أَيَجمُلُ أن تُنعى الفَضائلُ لِلوَرىوَلم تكُ في الباكينَ وَيحكَ باكِيا
3اغَرَّكَ من بَعضِ اللَيالي سُكونُهافَبِتَّ قَريراً ناعِمَ البالِ هانيا
4لقد سَكَنَت لكن لِتُرهِفَ لِلوَغىدقائِقَ من ساعاتها وَثوانيا
5إلا إِنَّ بينَ الكاسِ والفَم فُرجةًلِرَكضِ عظيماتٍ تُشيبُ النَواصِيا
6فنَبِّه رَقيقاً من حِذاركَ كلَّمارَأَيت بِأطرافِ الفُؤادِ أمانيا
7محمدُ دورُ العِلمِ كانَت أَواهِلاًبِفضلِكَ ما بينَ الأَنام زَواهِيا
8فَصَبَّحَها إِلّا من الحُزنِ وَالأَسىعَليكَ القَضاءُ المُستَبِدُّ خواليا
9فَما لِلرَدى لا باركَ اللَهُ في الرَدىأَحالَ بَشيرَ الأَمسِ في الكَونِ ناعِيا
10بِرَغمِ الحجا وَالمجدِ أَن مسَّك البِلىبِسوءٍ فَأَضحى عودكَ الصُلبُ ذاوِيا
11وَأَن أُقفِلَ البابُ الذي كنتَ عندَهتُقابِلُ مَلهوفا وَتَرصُدُ شاكيا
12محمَّدُ من لِلدّين يحرُسُ حَوضَهوَيَدرَأُ بَينَ الناس عنه العَواديا
13تعرَّضَ قَومٌ لِلكتابِ وَأَثخَنواصراحَتَه شَرحاً عن القَصدِ نائِيا
14فَأَرسَلتَ فيهِ نَظرَةً نَفَذَت إلىصَميمِ مُرادِ اللَهِ إِذ قُمتَ هاديا
15وَوَفَّقتَ بين الشَرعِ وَالعَقلِ بَعدَماقد اعتَقَد الإِلفانِ أَلّا تَلاقيا
16وَرُبَّ أُناسٍ حارَبوا دينَ أحمدٍفَثرتَ عليهم ثَورَةَ اللَيثِ عادِيا
17وَقَفتَ وَأَقلامُ الغوايَةِ شُرَّعٌوَأقلامُ أهلِ الحقِّ تَرنو سواهيا
18وَأَفحَمتَ بِالبُرهانِ كلَّ مُناضِلٍلو انَّك لم تَغضَب لَزادَ تَمادِيا
19فَفاءُوا إلى الحُسنى ولو لَم تَحُجُّهُملَعادَت زَئيراً صَيحَةُ القَومِ داوِيا
20هنيئاً لهُم فَليَحملوا حَمَلاتِهمفقد أَصبحَ المَيدان بعدَكَ خالِيا
21محمدُ وَفَّيتَ المُروآتِ حقَّهاوَقمتَ إِليها في حياتِكَ داعِيا
22وَعلَّمتَ أهلَ العُرفِ في العُرفِ أوجُهاًلها غُرَرٌ مَشهورَةٌ ومعانِيا
23وَعالَجتَ أمراضَ القُلوب بحكمَةٍتَرى ظاهراً مِن خَلفِها البُرءَ صافِيا
24وَأَودَعتَ في الطلّابِ أجزاءَ مُهجَةٍتَرى العِلمَ إِن لم يَعلُ بالمرءِ هاذِيا
25مَناقِبُ إن عُدَّت تَضَوَّعُ بَينَناكَأنّا اتَّخَذنا ساحةَ الرَوضِ نادِيا
26ألا نَم معَ الأَبرارِ في الخُلدِ ناعِماًفكم بِتَّ فينا ساهِرَ العَزمِ عانِيا
27جُزيتَ عن الإِسلام ما أنتَ أهلُهفقد كُنتَ سَيفاً في يَدِ الحَقِّ ماضِيا
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
إ
إسماعيل صبري
البحر
الطويل