الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تبين خليلي هل ترى من ظعائن

زهير بن أبي سلمى·العصر الجاهلي·26 بيتًا
1تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍبِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ
2مَشَينَ وَأَرخَينَ الذُيولَ وَرُفِّعَتأَزِمَّةُ عيسٍ فَوقَها وَمَثاني
3عَلى كُلِّ صَهباءِ العَثانينِ شامِذٍجُمالِيَّةٍ في رَأسِها شَطَنانِ
4وَأَعيَسَ مَخلوجٍ عَنِ الشَولِ مُلبِدٍفَنابانِ مِن أَنيابِهِ غَرِدانِ
5وَكُلِّ غُرَيرِيٍّ كَأَنَّ فُروجَهُإِذا رَفَّعَت مِنهُ فُروجُ حِصانِ
6لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِوَدَفّانِ يَشتَفّانِ كُلَّ ظِعانِ
7كَأَنَّ جَسيماتِ القَعائِدِ حَولَهُمِنَ الخَيلِ كُمتٌ قُرِّبَت لِرِهانِ
8لَعَمرُكَ إِنّي وَاِبنَ أُختِيَ بَيهَساًلَرادانِ في الظَلماءِ مُؤتَسِيانِ
9إِذا ما نَزَلنا خَرَّ غَيرَ مُوَسَّدٍوِساداً وَما طِبّي لَهُ بِهَوانِ
10لَدى الحَبلِ مَن يُسرى ذِراعَي شِمِلَّةٍأُنيخَت فَأَلقَت فَوقَهُ بِجِرانِ
11ثَنَت أَربَعاً مِنها عَلى ثِنيِ أَربَعٍفَهُنَّ بِمَثنِيّاتِهِنَّ ثَماني
12إِلَيكَ مِنَ الغَورِ اليَماني تَدافَعَتيَداها وَنِسعا غَرضِها قَلِقانِ
13كَأَنَّ كُحَيلاً خالَطَتهُ عَنِيَّةٌبِدَفَّينِ مِنها اِستَرخَيا وَلَبانِ
14تَظَلُّ تَمَطّى في الزِمامِ كَأَنَّهاإِذا بَرَكَت قَوسٌ مِنَ الشِرِيانِ
15نَهوزٌ بِلَحيَيها أَمامَ سِفارِهاوَمُعتَلَّةٌ إِن شِئتَ في الجَمَزانِ
16وَكَم قَد طَوَت مِن مَنهَلٍ بَعدَ مَنهَلٍوَأَورَدتُها مِن آجِنٍ وَدِفانِ
17وَأَشعَثَ قَد طارَت قَنازِعُ رَأسِهِدَعَوتُ عَلى طولِ الكَرى وَدَعاني
18مَطَوتُ بِهِ في الأَرضِ حَتّى كَأَنَّهُأَخو سَبَبٍ يُرمى بِهِ الرَجَوانِ
19إِذا جَرَّفَت مالي الجَوارِفُ مَرَّةًتَضَمَّنَ رِسلاً حاجَتي اِبنُ سِنانِ
20وَحاجَةَ غَيري إِنَّهُ ذو مَوارِدٍوَذو مَصدَرٍ مِن نائِلٍ وَبَيانِ
21يَسُنُّ لِقَومي في عَطائِيَ سُنَّةًفَإِن قَومِيَ اِعتَلّوا عَلَيَّ كَفاني
22كَأَنَّ ذَوي الحاجاتِ حَولَ قِبابِهِجِمالٌ لَدى ماءٍ يَحُمنَ حَواني
23إِذا ما غَشوا الحَدّادَ فَرَّقَ بَينَهُمجِفانٌ مِنَ الشيزى وَراءَ جِفانِ
24إِذا الخَيلُ جالَت في القَنا وَتَكَشَّفَتعَوابِسَ لا يُسأَلنَ غَيرَ طِعانِ
25وَكُرَّت جَميعاً ثُمَّ فُرِّقَ بَينَهاسَقى رُمحَهُ مِنها بِأَحمَرَ آني
26فَتىً لا يُلاقي القِرنَ إِلّا بِصَدرِهِإِذا أُرعِشَت أَحشاءُ كُلِّ جَبانِ
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ز
زهير بن أبي سلمى
البحر
الطويل