الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تبصر خليلي هل ترى من ظعائن

عبيد بن الأبرص·العصر الجاهلي·20 بيتًا
1تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍسَلَكنَ غُمَيراً دونَهُنَّ غُموضُ
2وَفَوقَ الجِمالِ الناعِجاتِ كَواعِبٌمَخاميصُ أَبكارٌ أَوانِسُ بيضُ
3وَبَيتِ عَذارى يَرتَمينَ بِخِدرِهِدَخَلتُ وَفيهِ عانِسٌ وَمَريضُ
4فَأَقرَضتُها وُدّي لِأُجزاهُ إِنَّماتَدُقُّ أَيادي الصالِحينَ قُروضُ
5وَحَنَّت قَلوصي بَعدَ وَهنٍ وَهاجَهامَعَ الشَوقِ يَوماً بِالحِجازِ وَميضُ
6فَقُلتُ لَها لا تَضجَري إِنَّ مَنزِلاًنَأَتني بِهِ هِندٌ إِلَيَّ بَغيضُ
7دَنا مِنكِ تَجوابُ الفَلاةِ فَقَلِّصيبِما قَد طَباكِ رِعيَةٌ وَخُفوضُ
8إِذا جاوَزَت مِنها بِلاداً تَناوَلَتمَهامِهَ بيداً بَينَهُنَّ عَريضُ
9وَقَد ماجَتِ الأَنساعُ وَاِستَأخَرَت بِهامَعَ الغَرزِ أَحناءٌ لَهُنَّ دُحوضُ
10وَكُنَّ كَأَسرابِ القَطا هاجَ وِردَهامَعَ الصُبحِ في يَومِ الحَرورِ رَميضُ
11وَفِتيانِ صِدقٍ قَد ثَنَيتُ عَلَيهِمُرِدائي وَفي شَمسِ النَهارِ دُحوضُ
12أَلَستُ أَشُقُّ القَولَ يَقذِفُ غَربُهُقَصائِدَ مِنها آبِنٌ وَهَضيضُ
13أُغِصُّ إِذاً شَغبَ الأَلَدِّ بِريقِهِفَيَنطِقُ بَعدي وَالكَلامُ خَفيضُ
14وَكَم مِن أَخي خَصمٍ تَرَكتُ وَما بِهِإِذا قُلتُ في أَيِّ الكَلامِ نُحوضُ
15فَوَلَّيتُ ذا مَجدٍ وَأُعطيتُ مِسحَلاًحُساماً بِهِ شَغبُ الأَلَدِّ نُهوضُ
16قَطَعتُ بِهِ مِنكَ الحَوامِلَ فَاِنبَرَتفَما بِكَ مِن بَعدِ الهِجاءِ نُهوضُ
17صَقَعتُكَ بِالغُرِّ الأَوابِدِ صَقعَةًخَضَعتَ لَها فَالقَلبُ مِنكَ جَريضُ
18صَليتُم بِلَيثٍ ما يُرامُ عَرينُهُأَبي أَشبُلٍ بَعدَ العِراكِ عَضوضِ
19إِذا ما بَدا ظَلَّت لَهُ الأُسدُ عُكَّفاًفَهُنَّ حِذارَ المَوتِ مِنهُ رُبوضُ
20تَرى بَينَ مَوقوصٍ تَغَطمَطَ في الرَدىوَذي رَغبَةٍ يَرجو الحَياةَ نَحيضُ
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبيد بن الأبرص
البحر
الطويل