الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

تب إنما الأعمار برق خلب

جرمانوس فرحات·العصر العثماني·24 بيتًا
1تُب إنما الأعمار برقٌ خلَّبٌوببرقها تذرُ الحياة رَذاذا
2واسعد بموتٍ صالحٍ في توبةٍمرضيةٍ تكسو الخُطاةَ جُذاذا
3فابغِض خطيَّتَك التي من شأنهاتدعُ الغنيْ بفضائلٍ شحّاذا
4فاللَه يبغضها ولن يرضى بهاونراه عدلاً في القضا نفّاذا
5فالْحَقْ به متشبِّهاً بكمالهفاللَهُ يرضى العامل اللذلاذا
6وتجنب الآثام خيفةَ غيِّهاوالشهدُ أوَّلُه يريك لَذاذا
7فإذا تمكن منك عاد مُهوِّعاًكالإثم يجعل في النفوس هَذاذا
8فالنار والحشرات أسهلُ مخبراًمن شر إثمٍ يستعيد جَباذا
9فارضَ الجحيمَ معذَّباً بلَظائهاويكونُ حالك في العذاب بِذاذا
10فافرِرْ ولا ترضَ الخطيئة مطلقاًإن الخطايا قد حُشينَ رِباذا
11فالسيف من خدامها فإذا بدتأبصرتها موتاً بدا أخَّاذا
12فاسرِعْ إذاً يا غافلاً عن توبةٍفعلام تُهملُ وقتها ولماذا
13حذراً عليك من النوازل إنهاتذر النهى بحلولها أفلاذا
14إن كنت تطلب من طبيعتك التقىبمرادها فاطلبه من بغداذا
15فاشدد عليها إن تَرُم إرشادهافالنار يوهي عزمُها الفولاذا
16واحسم بلذة حب ربك لذةًوقتيَّةً قد خِلتَ فيها لذاذا
17هذا الذي جعل المدنس طاهراًلا ترج شيئاً مثل هذا لهذا
18لا توعدن اللَه منك بتوبةٍوتني بها بل جدِّد الإحواذا
19فكلوم جسمك لن تني بعلاجهاوالنفس أولى إن رأيت جُذاذا
20فانهض وتب ما دام غصنُك ليناًفإذا ذوى كنتَ الدني الأنباذا
21والجأ لمريم ثم لذ بجنابها السامي تجدها ملجأً وملاذا
22كم من عدوٍّ قد ثناه عزمهاإذ مزَّقت أكبادَه أفلاذا
23كم مُثقَلٍ قد خفَّفت من ثقلهعبئاً ثقيلاً كان أوهى الحاذا
24مَلِكُ الورى إذ شاء مَلَّكها الورىفاستحوذت عن إذنه استحواذا
العصر العثمانيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ج
جرمانوس فرحات
البحر
الكامل