الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · حزينة

تأسفت جارتي لما رأت زوري

دعبل الخزاعي·العصر العباسي·24 بيتًا
1تَأَسَّفَت جارَتي لَمّا رَأَت زَوَريوَعَدَّتِ الحِلمَ ذَنباً غَيرَ مُغتَفَرِ
2تَرجو الصِبا بَعدَ ما شابَت ذَوائِبُهاوَقَد جَرَت طَلَقاً في حَلبَةِ الكِبَرِ
3أَجارَتي إِنَّ شَيبَ الرَأسِ ثَقَّلَنيذِكرَ المَعادِ وَأَرضاني عَنِ القَدَرِ
4لَو كُنتُ أَركَنُ لِلدُنيا وَزينَتِهاإِذَن بَكَيتُ عَلى الماضينَ مِن نَفَري
5أَخنى الزَمانُ عَلى أَهلي فَصَدَّعَهُمتَصَدُّعَ القَعبِ لاقى صَدمَةَ الحَجَرِ
6بَعضٌ أَقامَ وَبَعضٌ قَد أَهابَ بِهِداعي المَنِيَّةِ وَالباقي عَلى الأَثَرِ
7أَمّا المُقيمُ فَأَخشى أَن يُفارِقَنيوَلَستُ أَوبَةَ مَن وَلّى بِمُنتَظِرِ
8أَصبَحتُ أُخبِرُ عَن أَهلي وَعَن وَلَديكَحالِمٍ قَصَّ رُؤيا بَعدَ مُدَّكَرِ
9لَولا تَشاغُلُ نَفسي بِالأُلى سَلَفوامِن أَهلِ بَيتِ رَسولِ اللَهِ لَم أَقِرِ
10وَفي مَواليكَ لِلمَحزونِ مَشغَلَةٌمِن أَن تَبيتَ لِمَفقودٍ عَلى أَثَرِ
11كَم مِن ذِراعٍ لَهُم بِالطَفِّ بائِنَةٍوَعارِضٍ مِن صَعيدِ التُربِ مُنعَفِرِ
12أَنسى الحُسَينَ وَمَسراهُم لِمَقتَلِهِوَهُم يَقولونَ هَذا سَيِّدُ البَشَرِ
13يا أُمَّةَ السوءِ ما جازَيتِ أَحمَدَ عَنحُسنِ البَلاءِ عَلى التَنزيلِ وَالسُوَرِ
14خَلَفتَموهُ عَلى الأَبناءِ حينَ مَضىخِلافَةَ الذِئبِ في أَبقارِ ذي بَقَرِ
15وَلَيسَ حَيٌّ مِنَ الأَحياءِ نَعلَمَهُمِن ذي يَمانٍ وَمِن بَكرٍ وَمِن مُضَرِ
16إِلّا وَهُم شُرَكاءٌ في دِمائِهُمُكَما تَشارَكَ أَيسارٌ عَلى جُزُرِ
17قَتلاً وَأَسراً وَتَحريقاً وَمَنهَبَةًفِعلَ الغُزاةِ بِأَرضِ الرومِ وَالخَزَرِ
18أَرى أُمَيَّةَ مَعذورينَ إِن قَتَلواوَلا أَرى لِبَني العَبّاسِ مِن عُذرِ
19أَبناءُ حَربٍ وَوَمَروانٍ وَأُسرَتُهُمبَنو مُعَيطٍ وُلاةُ الحِقدِ وَالوَغَرِ
20قَومٌ قَتَلتُم عَلى الإِسلامِ أَوَّلَهُمحَتّى إِذا اِستَمكَنوا جازَوا عَلى الكُفُرِ
21أَربَع بِطوسٍ عَلى قَبرِ الزَكِيِّ بِهاإِن كُنتَ تَربَعُ مِن دينٍ عَلى وَطَرِ
22قَبرانِ في طوسَ خَيرُ الخَلقِ كُلِّهِمُوَقَبرُ شَرِّهِمُ هَذا مِنَ العِبَرِ
23ما يَنفَعُ الرِجسَ مِن قُربِ الزَكِيِّ وَماعَلى الزَكِيِّ بِقُربِ الرِجسِ مِن ضَرَرِ
24هَيهاتَ كُلُّ اِمرِىءٍ رَهنٌ بِما كَسَبَتلَهُ يَداهُ فَحُذ ما شِئتَ أَو فَذَرِ
العصر العباسيالبسيطحزينة
الشاعر
د
دعبل الخزاعي
البحر
البسيط