الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

طار نومي وعاود القلب عيد

ابن المعتز·العصر العباسي·21 بيتًا
1طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُوَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ
2جَلَّ ما بي وَقَلَّ صَبري فَفي قَلبي جِراحٌ وَحَشوُ جَفني السُهودُ
3سَهَرٌ يَفتُقُ الجُفونَ وَنيرانٌ تَلَظّى قَلبي لَهُنَّ وَقودُ
4لامَني صاحِبي وَقَلبي عَميدُأَينَ مِمّا يُريدُهُ ما أُريدُ
5شَيَّبَتني وَما يُشَيِّبُني السُننُ هُمومٌ تَترى وَدَهرٌ مَريدُ
6فَتَراني مِثلَ الصَحيفَةِ قَد أَخلَصَها عِندَ صَقلِها تَرديدُ
7أَينَ إِخواني الأُلى كُنتُ أَصفيهِم وِدادي وَكُلُّهُم لي وَدودُ
8شَرَّدَتهُم كَفُّ الحَوادِثِ وَالأَييامُ مِن بَعدِ جَمعِهِم تَشريدُ
9فَلَقَد أَصبَحوا وَأَصبَحتُ مِنهُمكَلِحاءٍ اِستُلَّ مِنهُ العودُ
10هَل لِدُنيا قَد أَقبَلَت نَحوَنا دَهراً فَصَدَّت وَلَيسَ مِنّا صُدودُ
11مَن مُعادٌ أَم لا مُعادَ لَدَينافَاِسلُ عَنها فَكُلُّ شَيءٍ يَبيدُ
12رُبَّما طافَ بِالمُدامِ عَلَيناعَسكَرِيٌّ كَغُصنِ بانٍ يَميدُ
13أَكرَعُ الكَرعَةَ الرَوِيَّةَ في الكَأسِ وَطَرفي بِطِرفِهِ مَعقودُ
14أَيُّها السائِلي عَنِ الحَسَبِ الأَطيَبِ ما فَوقَهُ لِخَلقٍ مَزيدُ
15نَحنُ آلُ الرَسولِ وَالعِترَةُ الحَققُ وَأَهلُ القُربى فَماذا تُريدُ
16وَلَنا ما أَضاءَ صُبحٌ عَلَيهِوَأَتَتهُ آياتُ لَيلٍ سودُ
17وَمَلَكنا رِقَّ الإِمامَةِ ميراثاً فَمَن ذا عَنّا بِفَخرٍ يَحيدُ
18وَأَبونا حامي النَبِيِّ وَقَد أَدبَرَ مَن تَعلَمونَ وَهوَ يَذودُ
19ذاكَ يَومَ اِستَطارَ بِالجَمعِ رَدعٌفي حُنَينٍ وَلِلوَطيسِ وَقودُ
20كانَ فيهِم مِنّا المُكاتِمُ إيماناً وَفِرعَونُ غافِلٌ وَالجُنودُ
21رُسُلُ القَومِ حينَ لَدَّوا جَميعاًغَيرَهُ كَيفَ فُضِّلَ المَلدودُ
العصر العباسيالخفيفمدح
الشاعر
ا
ابن المعتز
البحر
الخفيف