الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · هجاء

تأملت الورى جيلا فجيلا

الأبيوردي·العصر الأندلسي·30 بيتًا
1تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلافكانَ كَثيرهُمْ عِندي قَليلا
2لهُمْ صُوَرٌ تَروقُ ولا حُلومٌوأجسامٌ تَروعُ ولا عُقولا
3وأُبْصِرُ خامِلاً يَجْفو نَبيهاًوأسْمَعُ عالِماً يَشكو جَهولا
4إذا ما شئْتَ أنْ يَلقاكَ فيهِمْعَدوٌّ فاتّخِذْ مِنهُمْ خَليلا
5وإنْ تُؤثِرْ دُنُوَّهُمُ تُمارِسْأذىً تَجِدُ العَناءَ بهِ طَويلا
6وإنْ ناوَلْتَهُم أطرافَ حَبْلٍوهَى فاهْجُرْهُمُ هَجْراً جَميلا
7ولِنْ لهُم وخادِعْهُمْ أوِ اشْدُدْعلى صَفَحاتِهِمْ وَطْئاً ثَقيلا
8فإما أن تُغالِبَهُمْ عَزيزاًوإما أنْ تُداريَهُمْ ذَليلا
9ومَن راقَتْهُ ضَجْعَتُهُ بِدارٍيُقِلُّ المَشْرَفيُّ بِها صَليلا
10فلَسْتُ منَ الهَوانِ ولَيسَ منّيفألْبَسَهُ وأدَّرِعَ الخُمولا
11إذا الأُمَويُّ قَرَّبَ أعْوَجِيّاًوضاجَعَ هِندُوانِيّاً صَقيلا
12فذَرْهُ والمِصاعَ فسوفَ تُؤتَىبهِ مَلِكاً مَهيباً أو قَتيلا
13وطامِحَةِ العُيونِ على مَطاهاأُسودٌ يتّخِذْنَ السُّمْرَ غِيلا
14أظُنُّ مِراحَها راحاً فمِنْهُبِها ثَمَلٌ وما شَرِبَتْ شَمولا
15وأزْجُرُ منْ نَزائِعِها رَعيلاًإذا وَقَذَ الوَجى منها رَعيلا
16وأُورِدُها الوَغى والنّقُْ كابٍفتَسْحَبُ منْ وشائِعِهِ ذُيولا
17وتَعْثُرُ بالكُماةِ الصِّيدِ صَرْعَىفتَنْفِرُ وهْيَ تَحْسَبُهمْ نَخيلا
18بحَيثُ النَّسْرُ لا يُلفِي لَدَيْهِمْسِوى الذّئبِ الأزَلِّ لهُ أكيلا
19وتَخْطِرُ في نَجيعٍ غِبَّ طَعْنٍوَجيعٍ يَسْلُبُ البَطَلَ الشّليلا
20كأنّ الشّمسَ قد نَضحَتْ جِياديبِذَوْبِ التّبْرِ إذ جَنَحَتْ أصيلا
21وسَيفي تتّقيهِ الهَامُ حتَّىتُفارِقَ قَبلَ سلّتِهِ المَقيلا
22بهِ بَعدَ الإلهِ بَلَغْتُ شأواًيُسارِقُهُ السُّها نَظَراً كَليلا
23وطافَتْ بالعُلا هِمَمي وعافَتْغِنًى أرْعى بهِ كَلأً وَبِيلا
24فلَمْ أحْمَدْ لِعارِفَةٍ جَواداًولم أذْمُمْ على مَنْعٍ بَخيلا
25نَماني كُلُّ أبْيَضَ عَبْشَميٍّتُعَدُّ النّيِّراتُ لهُ قَبيلا
26فآبائي مَعاقِلُهُمْ سُيوفٌبِها شَجّوا الحُزونَةَ والسُّهولا
27وأرضى اللهَ نَصْرُهُمُ لِدِينٍبهِ بُعِثَ ابنُ عمّهِمُ رَسولا
28وهُمْ غُرَرٌ أضاءَتْ في نِزارٍوكانَ بَنوهُ بَعْدَهُمُ حُجولا
29متى هَذَرَ القَبائلُ في فَخارٍبألْسِنَةٍ تَهُزُّ بِها نُصولا
30فنحنُ نكون أطْوَلَها فُروعاًإذا نُسِبَتْ وأكرَمَها أُصولا
العصر الأندلسيالوافرهجاء
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الوافر